أعلن مسؤول في البحرية الأحد إن مسلحين سطوا على أطقم أربع سفن كانت راسية الأسبوع الماضي قبالة سواحل مدينة البصرة الغنية بالنفط في جنوب العراق، في المياه الإقليمية العراقية التي تحرسها دوريات من البحرية الأميركية.
وذكر الليفتنانت جون فيغ، من الأسطول البحري الخامس الأميركي، أن المهاجمين استهدفوا السفينة "أرمينيا" التي ترفع علم أنتيغوا والسفينة "كريستال ويف" التابعة لكوريا الجنوبية والسفينة السورية "سنا ستار" والسفينة الأميركية "ساغامور" يوم الأحد الماضي، واستولوا على أمتعة شخصية من أفراد الأطقم. وأعلن ان الهجمات الأربعة كلها وقعت بين الساعة الثانية والساعة الرابعة صباحا يوم الثامن من آب.
وتزايد غموض الصلة بين هجمات المتمردين والجريمة في العراق منذ اتجه المسلحون إلى السطو لتمويل عملياتهم بعد سبع سنوات من العزو الذي قادته الولايات المتحدة، والذي أدى إلى موجة من أعمال العنف. والهجمات البحرية نادرة إلى حد بعيد.
ووقعت عمليات السطو على السفن على بعد نحو 145 كيلومترا من الميناء في البصرة، إحدى أكبر المدن العراقية وقلب صناعة النفط في البلاد.
ولم تكن الهجمات قرصنة وفقا لمعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحر، لأنها حدثت في مياه العراق الإقليمية لا في أعالي البحار.
وذكر فيغ أن طاقم "ساغامور" أبلغ بأن رجلين مسلحين ببندقيتين طراز "إيه.كي 47" اعتليا السفينة، مشيراً إلى ان لم يقبض على الرجلين.
لكن مصدرا في خفر السواحل العراقي ذكر أن اثنين من المهاجمين اعتقلا، بينما فر الآخرون إلى المياه الإيرانية. كما ذكر صلاح عبود، المدير العام للشركة العامة للموانئ العراقية المملوكة للدولة، أنه علم أن شخصين مشتبه بهما قد اعتقلا. وقال إنه لم تقع اي أضرار وإن كل ما أخذه اللصوص استرد.