رد عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال، في بيان، على كلام الوزير السابق وئام وهاب وبعض مواقف أطراف المعارضة، فقال: "تطالعنا بين الفينة والفينة أبواق تدعي انتمائها إلى المقاومة وما يسمى بالمعارضة، وهي التي دأبت منذ اللحظة الأولى لانطلاقة عمل المحكمة الدولية باعلانها الهجوم عليها مستخدمة القاموس اللغوي البذيء والمفردات المقززة للنفس".
واعتبر رحال أن إذا كان التعبير والكلام المنقول يعبر عن شخصية الناقل وطبيعتها يبقى الأمر طبيعيا، مشيرا إلى أن ما يلفت النظر أن هذه الأبواق تطلق مواقف في أمكنة ومواقع تختارها هي أو يشار إليها باطلاق هذه المواقف لما تحمل هذه الأمكنة من رمزية، وأضاف: "من اعتبار المحكمة وصرمايتي سوا، إلى القول ان من يتفاعل مع المحكمة مهما علت رتبته سوف تندعس رقبته، إلى التحدث باسم سوريا بأنها جاهزة للتدخل كما في السابق لدرء الفتنة، إلى عنتريات وبطولات لا تعبر عن حجم مطلقها السياسي أولا والشعبي ثانيا، بل أنها تؤكد أن هناك من يوعز إلى صاحبها لاطلاقها لأنها تريد أن تتخفى ووتتلطى باطلاق العنان لها، واطلاق النار على المحكمة الدولية".
واستغرب رحال اسباب اطلاقهم النار على القضاء وعلى الدولة والجيش بالتهديد والوعيد، ثم على فرع المعلومات وسائر الأجهزة الأمنية، وعلى السلطات ورؤسائها والدعوة إلى تنحي رئيس الحكومة لسنة واحدة، ما يعبر عن عهر سياسي وبازار لم يعرفه لبنان من قبل، وهذا ما يطرح أسئلة، عمن وراء هذه الأبواق؟.
إلى ذلك، دعا رحال القضاء اللبناني والسلطات المختصة للتحرك ومحاسبة هؤلاء بالقانون وبما نص عليه الدستور، لأن التمادي يحط من قدر الدولة وسمعتها وهيبتها وهيبة سلطاتها، وغض النظر عن هذه الأمور هو تهيئة للفتنة ونسف الاستقرار وانقلاب على الدولة وسلطاتها المنتخبة، وتابع: "مطلق المواقف العنترية ليس بعنتر، ولا يمثل أحدا لا على المستوى الشعبي ولا على المستوى الوطني، ولا يتمتع بأي حصانة بل أن الأخطر مما يجري هو أن المتحدث يعكس أجواء معلميه وحاضنيه السياسيين سواء عند المقاومة أو عند سوريا التي عبرت عن حرصها على حماية الاستقرار في لبنان وعبرت قيادتها الحفاظ على العلاقة الجيدة التي شرع بها الرئيس الحريري وحرصها على الحوار والتعايش ودرء الفتنة".
وشدد على ضرورة وقف هؤلاء عند حدهم، بل وقف كل متطاول على العيش المشترك والسلم الاهلي والطائف والمسلمات الوطنية والمحكمة الدولية ومقررات الحوار الوطني، وكل المنقلبين الصغار على السقف العربي لحماية لبنان والارادة السعودية- السورية والدولية بحمايته وصون استقراره، لأن هؤلاء وأمثالهم هم من يمهد الطريق للفتنة الداخلية التي تفتح الباب واسعا أمام تدخل اسرائيلي يداهم الجميع، مؤكدا أن موقف الرئيس الحريري بالتزامه الصمت بشأن كل ما يحكى هنا وهناك عن القرار الظني يعبر عن مسؤولية رجل الدولة، بينما الآخرون يعملون على اسقاطها.
كذلك، هنأ رحال الجيش اللبناني والقوى الأمنية كافة بانجازها الأمني الكبير بضرب الارهاب وملاحقته، وأثنى على موقف رئيس الجمهورية أثناء زيارته للجنوب، وموقف وزير الدفاع حماية المؤسسة العسكرية ومشروع تسليح الجيش وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.