اعلن مسؤول إقليمي في أفغانستان إن طالبان نفذت حد الرجم في رجل وامرأة في شمال البلاد بعد اتهامهما بالزنا. وإذا تأكد تنفيذ هذا الحد في إقليم قندوز فسيكون الأول الذي تقوم به طالبان في المنطقة ويأتي بعد مطالبة رجال دين أفغان في الأسبوع الماضي بالعودة إلى الشريعة.
كما يأتي بعد أسبوع من قول مسؤولين إن طالبان جلدت امرأة لاتهامها بالزنا وأعدمتها في إقليم بادغيس في شمال غرب البلاد. وقال محمد عمر حاكم قندوز "رجم الاثنان حتى الموت في سوق بمنطقة دشت ارشي لاتهامهما بالزنا."
وقال حميد أغا قائد الشرطة المحلية إن طالبان ألقت القبض على الاثنين بناء على طلب أسرتيهما بعد أن حاولا الفرار معا. وأضاف أن كلا منهما كان مرتبطا بخطبة بشخص آخر. ونأت طالبان بنفسها عن الواقعة التي حدثت في بادغيس. وقال متحدث باسم الحركة اليوم إنه ليس له علم بما حدث في قندوز.
وما زال بعض الأفغان يلجأون إلى محاكم طالبان لتسوية النزاعات إذ يرون أن الأجهزة الحكومية فاسدة أو لا يمكن الاعتماد عليها.
وعلى الرغم من وجود أكثر من 140 ألفا من القوات الأجنبية مدعومين بنحو 300 ألف من أفراد الجيش والشرطة الأفغانية تمكنت طالبان من الانتشار إلى خارج معاقلها المعتادة في الجنوب والوصول إلى مناطق كانت تتمتع سابقا بهدوء مثل قندوز.