رأى وزير حزب الله حسين الحاج حسن ان المرحلة التي مرت ليست مرحلة تصعيد بل مرحلة رفع الصوت لاجل تدارك ما يخطط للبنان، مضيفا "نحن اليوم في مرحلة تهدئة لمعرفة مسار الامور، لان ما رفع الصوت من اجله ومن اجل تداركه هو موضوع علاج ومعالجة ومتابعة ليبنى على الشيء مقتضاه، وعندما تتوضح نتائج المتابعة وهذا حق، لا يعتقدن احد ان الموضوع فتح وانتهى، انما الموضوع فتح وتمت تهدئته لمعرفة كيف تمت المتابعة والمعالجة".
وقال انه "في الانتظار هناك نقطة كبيرة واساسية ومركزية هي شهود الزور الذي فبركوا في مصانع سياسية لبنانية ودولية"، معتبرا "ان الغريب العجيب ان المحكمة الدولية تقول انها ليست صاحبة اختصاص في محاكمتهم، وكذلك الغريب العجيب ان القضاء اللبناني لم يتحرك لملاحقتهم والتحقيق معهم ومحاسبتهم، ومع عدم تحرك القضاء الدولي بحجة انه ليس صاحب اختصاص وهو محل استغراب، والقضاء اللبناني لم يتحرك، اليس في الامر ريبة وشك".