#adsense

بعد تعيين الشهابي خلفا لعوض اميرا لفتح الاسلام… فتح: الامن في عين الحلوة ممسوك ولن نسمح بالاعتداء على الجيش

حجم الخط

أثبت الجيش اللبناني مقدرة كبيرة على متابعة اكثر من ملف في وقت واحد بدءاً من ملف العملاء وصولاً الى ملف التنظيمات الارهابية، ناهيك بالطبع عن مسألة الحدود ومتطلبات المواجهة مع إسرائيل، ذلك بعدما سدد ضربة قاضية الى فتح الإسلام من خلال القضاء على أميرها عبد الرحمن عوض ومساعده الأول مسؤول التفخيخ والتدريب في التنظيم أبو بكر غازي مبارك بعد إستدراجهما السبت الفائت من مخيم عين الحلوة الى شتورا ونصب كاميرا مراقبة قرب منزل عوض رصدت تحركاته اثناء تحصنه في مخيم عين الحلوة ويعتبر عوض الرجل الأخطر المطلوب للدولة اللبنانية، حيث كان يدرب عناصر "فتح الإسلام"على السلاح وإستهداف الجيش وهو المتورط في تفجير البحصاص في طرابلس في ايلول 2008 والذي أدى الى إستشهاد 21 عسكريا، كما انه كان متورطاً في تفجيرات عالية، فردان، صيدا وجل البحر في صور ضد دورية لـ"اليونيفل".

ووسط استنفار وحدات الجيش اللبناني على مدخل المخيم والإجراءات التي يتخذها الكفاح المسلح الفلسطيني تحسباً لإي ردة فعل من داخله، أشارت مصادر فلسطينية الى ان المخيم يتجه نحو الإستقرار بعد قطوع تشييع عوض وأبو بكر، حيث تقرر ان يكون خارجه، في مقبرة سيروب في صيدا منعا لحدوث اي إشكالات أثناء التشييع.

وسيسلم الجيش اللبناني الجثتين الى ذويهما بعد إخضاعهما لفحوص الحمض النووي على ان يصلى عليهما في جامع المصلي في صيدا الذي يقع على مسافة قريبة من المقبرة.

وفيما أبدت المصادر تخوفها من إقدام بقايا "فتح الإسلام" و"جند الشام" في رئاسة ابو رامزالسحمراني على القيام بردات فعل، حيث أشارت الى انهم يتمركزون في حي حطين في المخيم في رئاسة محمد الوخي وهم حاولوا الظهور بأسلحتهم إلا ان الإتصالات والتهديدات لهم بالتصفية على أيدي حركة "فتح" جعلتهم ينكفئون. قال قائد الكفاح المسلح الفلسطيني والمسؤول العسكري لحركة "فتح" العقيد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" لـ"المركزية" ان الإتصالات مستمرة بين "فتح والقوى الإسلامية وفصائل التحالف لمنع أي خلل امني داخل المخيم،" مشددا ان "فتح" ستقمع أي إعتداء على الجيش من المخيم،" مشيرا ان عناصرها في حال إستنفار أمني.

ولفت "اللينو" الى ان البعض داخل المخيم حاول بعيد منتصف الليل الماضي توتير الأجواء وخلط الأمور، حيث قام بوضع عبوة ناسفة أمام منزل أحد كوادر الجهاد الإسلامي في المخيم عدنان قاسم، ما أدى الى إصابة نجله محمود 17 سنة بجروح طفيفة في عنقه.

بدوره قائد الأمن الوطني الفلسطيني على الساحة اللبنانية العميد الركن صبحي أبو عرب قال لـ"المركزية" "ان وحداتنا وكتائبنا في حال إستنفار أمني لمنع اي خرق في المخيم ولقد إتخذنا الإحتياطات كلها للإمسكاك بالوضع فأمن المخيم فوق كل إعتبار، وأي إعتداء على الجيش هو إعتداء علينا وهذا أمر محسوم وخط أحمر لا نسمح لآحد بتجاوزه مهما علا شأنه."

وفي هذا الإطار، علمت المركزية ان سفير فلسطين في بيروت عبدالله عبدالله رأس لقاء لقادة "فتح" وضباطها تم في خلاله التطرق الى وضع مخيم عين الحلوة وضرورة التنسيق مع الجيش لإفشال أي إهتزاز أمني قد يتعرض له المخيم بعد تشييع القتيلين.

وأكد السفير ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يشدد على منع الإعتداء على الجيش من مخيم عين الحلوة إنتقاما لمقتل عوض ومبارك.

في غضون ذلك لم ينتظر تنظيم " فتح الإسلام" تشييع قائده لتنصيب آخر في مكانه، فعيّن على الفور أسامة الشهابي أميراً لـ"فتح الاسلام" خلفاً لعوض، واختير توفيق طه مساعداً له، و "خردق" مسؤولاً عسكرياً وأمنياً. وانضم الى القيادة الجديدة الأخوان هيثم ومحمد الشعبي، وهما شقيقا زوجة خضر القدور "أبو هريرة" الذي كان قائداً عسكرياً لـ "فتح الاسلام" أثناء معارك نهر البارد.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل