توقف مرصد الجمهورية أمام ما أدلى به السيد وئام وهّاب، الذي أطلّ على شاشة تلفزيون الجديد في برنامج الحدث يوم الأحد في 15 آب الجاري.
إذ قال السيّد وهاب ما حرفيته: "هناك لبنانيون خائفون ولكن اطمئنهم انه لن يحصل شيء. هناك 40 او 50 واحدا هم ادوات الفتنة في لبنان ولا اريد ان اسميهم. غداً عندما يتم وضعهم في صناديق السيارات سيتم التعرف عليهم. اذا استمر هؤلاء ادوات للفتنة فسيُحاسبون من الناس. هذه المرة لن تمر الفتنة في لبنان وهناك محاسبة وانا اتحمل مسؤولية هذا الكلام. كل واحد اكان سياسياً او اعلامياً او قاضياً او ضابطاً يشارك في الفتنة فسيدفع الثمن وهم يعرفون انفسهم. انا اتوقع ان يكونوا جبناء وان يتراجعوا في آخر لحظة".
يتبين أن السيّد وهاب أخذ على عاتقه محاسبة اللبنانيين، وحلّ بذلك مكان القضاء اللبناني برمّته، وأصدر حكمه بالخطف والقتل لمن يتعارض مع توجهه السياسي وطموحاته التي لا حدود لها، ولا رادع لمخيلته التهديدية التي تخطت كل الحدود المسموح بها قانوناً.
"مرصد الجمهورية" يضع في عهدة النيابة العامة التمييزية تهديدات السيد وهاب، ويهيب بها التحرك فوراً واستدعائه لمعرفة الخلفية التي انطلق منها لإطلاق تهديداته، فبأي حق يسمح لنفسه بالحديث عن الخطف ووضع البعض في صناديق السيارات، ما يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون، فيما يبقى على وهاب أن يقيم المحاكم العلنية لكل اللبنانيين، علّه يحقق غايته السياسية.
"مرصد الجمهورية" سيتابع هذه القضية إلى النهاية، آملين من ذوي الشأن، أن لا يبقوا مكتوفي الأيدي، أمام ما يتعرّض له القانون والدستور من انتهاكات صارخة، وأمام لغة "القتل" التي تبيح هدر دم كل من يريد قول كلمته أو التعبير عن رأيه.
كما أن "المرصد" سيتابع تحرك القضاء اللبناني، وسيتوجه كذلك إلى المؤسسات المحلية والدولية، التي تعنى بحقوق الإنسان، ليضع أمامها كل انتهاك للحريات من أي جهة أتى.