#adsense

ميدفيديف يطالب أغنياء روسيا بالمساعدة في إزالة آثار الحرائق

حجم الخط

طالب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف نخبة من رجال المال والأعمال الروس بالمساعدة في إعادة بناء القرى التي دمرتها حرائق الغابات بعد أن بدأت أمطار ورياح قوية تبدد فيما يبدو موجة حارة لم يسبق لها مثيل استمرت عدة اسابيع.

وشهدت روسيا أسوأ موجة حارة في تاريخها أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص في حرائق الغابات خلال الخمسين يوما الماضية وضاعفت نسبة الوفيات في العاصمة موسكو التي لفها دخان سام.

وتلفت محاصيل الحبوب وتوقع خبراء الاقتصاد أن تخسر البلاد 14 مليار دولار من إنتاجها المحلي من الحبوب هذا العام.

واستدعى ميدفيديف أقطاب الأعمال إلى مقر إقامته الصيفي في سوتشي على البحر الأسود ومنهم أوليج ديريباسكا الذي يملك أكبر شركة للألومنيوم في العالم وفلاديمير بوتانين الذي يملك أسهما في شركة موريلسك للتنقيب عن معدن النيكل.

وقال ميدفيديف "عند وضع موقف المجتمع من المشكلة وحجم الكارثة في الاعتبار أعتقد أننا نستطيع أن نتصور كيفية مشاركة اصحاب الأعمال في علاج العواقب."

وتعهد ديريباسكا لميدفيديف ببناء 50 منزلا بينما قال فلاديمير يفتوشنكوف رئيس شركة سيستيما القابضة التي تعمل في عدة مجالات منها النفط والاتصالات إنه مستعد للمساهمة بما يصل إلى 20 مليون روبل (654900 دولار) في جهود إعادة الإعمار.

وكانت الحكومة تعهدت ببناء منازل بقيمة تصل إلى مليوني روبل (65490 دولارا) لكل من تسببت الحرائق في تشريدهم ويبلغ عددهم 3000 شخص.

وذكرت خدمات الأرصاد الجوية في روسيا اليوم الاثنين أن من المتوقع سقوط امطار على القطاع الأوروبي من روسيا الذى ضربه الجفاف في الفترة بين 16 و18 أغسطس آب مضيفة أن احتمال اندلاع حرائق جديدة ما زال قويا.

من ناحية أخرى زار رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اليوم مستنقعات جافة تشتعل فيها حرائق حول موسكو للإشراف على عمليات لإغراقها بالمياه يتوقع أن تبلغ تكلفتها مليار دولار.

وسلطت حرائق الغابات الأضواء على الفقر في المناطق الريفية في روسيا التي تندر فيها فرص العمل ويعيش كثير من سكانها على زراعة قطع صغيرة من الأراضي وجمع التوت البري من الغابات.

وقال ميدفيديف "للأمانة لم تكن الحياة ناعمة هناك حتى قبل الحرائق. احترق كل شيء هناك وسيكون مستحيلا جمع الفطر والتوت البري في السنوات القليلة المقبلة."

المصدر:
Reuters

خبر عاجل