كشفت مصادر لـ"اللواء" ان الرئيس سليمان سيفتتح مناقشات هيئة الحوار بجولة على معطيات الواقع السياسي التي استجدت منذ إنعقاد آخر إجتماعات هيئة الحوار الوطني في 17 حزيران الماضي، لا سيما السجال حول تطورات ملف المحكمة الدولية في ضوء المؤتمر الصحفي الاخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله.
وكشفت المصادر أن رئيس الجمهورية سيمهد لهذا المناخ خلال كلمة إفتتاحية يوم الاربعاء المقبل خلال جلسة مجلس الوزراء.
واستبعدت مصادر وزارية ان يطرح اي من العناوين المتصلة بالمحكمة الدولية من خارج جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء إذ لا مصلحة بنقل الخلاف الى داخل الحكومة في ظل التباعد المعترف به بين الافرقاء حول المحكمة. وأوضحت المصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أجرى مجموعة من الاتصالات السياسية للدفع في هذا الاتجاه ترجمة للمعادلة التي طرحها الاسبوع الماضي وعنوانها "حان وقت العمل"، مع ما يعنيه ذلك من حاجة الى العمل خلف الكواليس لتقريب المسافات البعيدة بين الاطراف.
وتوقعت المصادر نفسها أن يشهد مجلس النواب اليوم تظهيراً للخلاف بين القوى السياسية بشأن قانون النفط في ضوء فشل المساعي في التوصل الى إتفاق بعد إجتماعين الاول بين الرئيس بري ورئيس الحكومة سعد الحريري والثاني إجتماع المتابعة الذي ضم كلاً من وزير الطاقة جبران باسيل والمعاون السياسي لبري علي حسن خليل والنائب في كتلة المستقبل غازي يوسف.