#adsense

الديار

حجم الخط

اسرار وافكار

حركة سياسية ناشطة لبري وجنبلاط لإعادة إحياء ايجابيات قمة بيروت
خلال هذا الاسبوع يتوقع المراقبون حركة سياسية نشيطة تتمثل بنشاط ملحوظ وهادف لكل من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، حيث يسعيان الى احياء المفاعيل الايجابية لقمة بيروت بعدما خفت بفعل التصاريح العنيفة التي اطلقها السياسيون في كلا الفريقين وترافقت حركة بري وجنبلاط مع اتصالات عربية عربية شملت السعودية، سوريا، مصر والاردن، وان الزعيمين اللبنانيين يعملان على انجاح لقاء رئىس الحكومة سعد الحريري مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منعاً لأية فتنة محتملة خصوصاً ان موجة مقلقة سرت في اوساط المغتربين اللبنانيين الذين هم على اتصال دائم بالسياسيين بأن الاوضاع ليست مريحة في لبنان فسافر معظمهم عائداً الى بلاده خشية من تدهور الاوضاع بناء للأجواء التي خرجوا بها من اجتماعاتهم مع السياسيين وبذلك غادر اللبنانيون المغتربون بعدما سبقهم المصطافون العرب.

جنبلاط ولقاءاته الفرنسية مع رموز
14 آذار من سياسيين وإعلاميين

أجرى رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط سلسلة لقاءات في فرنسا مع شخصيات محسوبة على 14 آذار ومعادية بالكامل لحزب الله ودمشق ومن بين هؤلاء احد الاعلاميين الذين اثيرت حولهم ضجة متعلقة بالمحكمة الدولية ومن المتهمين بتغيير مسار التحقيق عبر الشهود. والتقى جنبلاط بهؤلاء في الشانزليزيه وقد أكد لهؤلاء ان المحكمة الدولية هي محكمة تيري رود لارسن وستأتي بالاضطرابات على لبنان ولقد اخطأنا جداً كقوى 14 آذار في مطالبتنا بتشكيل المحكمة لانها ادخلتنا في لعبة الامم التي لن تنتهي.
فيما تمسكت الشخصيات التي التقت جنبلاط بمواقفها من المحكمة الدولية والوصول الى الحقيقة وضرورة ايجاد حل لسلاح حزب الله مؤكدين ان المجتمع الدولي سيبقى الى جانب لبنان ولن يسمح بتدهور الاوضاع كما يعتقد البعض وانه في حال عدم تعاون حزب الله مع المحكمة الدولية وتسليم بعض المشتبه بهم فان لبنان سيوضع تحت البند السابع.
وعلم ان جنبلاط تكونت لديه قناعة مطلقة ان المحكمة الدولية بيد الدول العظمى وتحديداً اميركا ولا احد قادر على فعل شيء من القوى المحلية والامور متروكة للعبة الدول والمصالح الكبرى حيث ارتفع منسوب القلق عند جنبلاط بعد زيارته الباريسية.
وتبين من حصيلة اللقاء ان التباين بين جنبلاط وهذه الشخصيات اخذ مسافة كبيرة.

تيمور لا يزال ينتظر استلام قيادة الحزب الاشتراكي
اختفى كلياً كل الكلام الذي تصاعد في الآونة الأخيرة حول أن النائب وليد جنبلاط يحضّر ابنه تيمور لقيادة الحزب الاشتراكي، فتبين للكادرات الحزبية أن تيمور ليس موجوداً على طاولة القرار، فالوالد لم يعطه اي موقع حزبي بل اقتصرت مهامه على مرافقة والده الى الأماكن الحساسة التي يزورها، اضافة الى أن الضغوط الاقليمية التي وضعت الشروط على جنبلاط بأن يتنحى حزبياً ومن العمل السياسي استطاع الزعيم الدرزي ازالتها، وعاد ليتقدم الصفوف الأمامية داخل أحزاب الجبهة القومية والعربية حتى إشعار آخر، فيما نجله تيمور يستطيع الانتظار في ظروف مناسبة أخرى.

حضور إشتراكي حاشد وعائلي في احتفال «القوات اللبنانية» في عاليه
رغم كل النداءات التي اطلقها وليد جنبلاط مصحوبة بالبيانات المنتقدة للدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية ورفض جنبلاط لكلام جعجع «بأن ضرب الحبيب زبيب» قاصدا هجومات جنبلاط ورد الاخير رافضا لهذا الكلام «وبأننا لسنا احباء بل فريقين سياسيين متخاصمين» ورغم ذلك فان عمليات التنسيق والاجتماعات بين القوات اللبنانية والاشتراكي متواصلة على «قدم وساق» في منطقة عاليه، ويقود هذا التوجه الوزير أكرم شهيب وكوادر حزبية اشتراكية تخضع لسلطة شهيب، حيث شهد الافتعال الاخير للقوات اللبنانية في عاليه حضور حاشد للمسؤولين الاشتراكيين ولوكلاء الداخلية وسط اجواء عائلية حميمية حتى ان مسؤولي القوات يتعاونون خدماتيا وفي وزارة المهجرين مع المسؤولين الاشتراكيين ويحصلون على كل شيء، «فالكريزما» بين القوات والاشتراكي متطابقة كليا في حين ان العلاقة مع التيار الوطني الحر ما زالت «فاترة» جداً والتنسيق غائب ومقطوع رغم حرص جنبلاط على تمتين العلاقة مع الوطني الحر في الجبل، علماً ان العلاقة بين الوطني الحر والاشتراكي في الشوف واقليم الخروب افضل بكثير من منطقة عاليه.

«بعدو مروان وأكرم في ساحة الحرية»
هل يستبدل جنبلاط حماده بوهّاب ؟

«بعدو مروان وأكرم في ساحة الحرية» هذه العبارة التي يرددها جنبلاط في حوارته مع المحازبين تركت استياء واضحاً لدى النائبين شهيب وحماده لأن التزامهما بتوجيهات وخيارات رئىس الحزب لا غبار عليه، علماً أن شائعات سرت في الآونة الاخيرة بأن الزعيم الاشتراكي قد يعمد الى استبدال حمادة بالوزير السابق وئام وهاب، فيضرب بذلك عصافير عدة بحجر واحد، وانه يعتبر أن الاستهجان والرفض الذي يبديه المحازبون سيزول بفعل عاملي الوقت والتطورات، خصوصاً اذا ثبت لهم بأن فعالية وهاب ستكون اقوى في الأماكن الجديدة التي تموضع فيها زعيمهم.

رداً على توضيح رئىس بلدية ذوق مصبح :
البائع المتجوّل يقف الى جانب الطريق لا في وسطها

رداً عن التوضيح الذي ارسله رئيس بلدية ذوق مصبح الاستاذ شربل سمعان قزي ونشرته الديار في عددها الصادر صباح الاحد، فان صفحة اسرار وأفكار تؤكد لحضرة رئيس البلدية بأن البائع المتجول يقف دائماً في نقطة ثابتة تقع بين الرمال والهوليداي بيتش الى جانب الطريق ويجلس غالباً على الحائط، فلا يوقف السيارات ولا يقف في منتصف الطريق. اما بخصوص الطريق المليء بالاسفلت المتعرج فاننا حاولنا أن ندل رئىس البلدية على مواقعه لكن تبين ان النفايات تملأ جانبي الطريق لكن نستطيع ان نشير من منطلق الانماء فقط بأن الطريق التي تفصل بين مدينة الملاهي ومحطة صابر هي مليئة بالاسفلت المتعرج اضافة الى ان المحلات على جانبي الطريق خصوصاً الى يمين الطريق صعوداً تسبب ازدحاماً كبيراً وهذا ما يعاني منه المواطنون عموماً واعضاء المجلس البلدي في الذوق تحديداً يدركون جيداً هذه المعاناة.

رداً على توضيح «منظمة الشباب» : أين هو ريان الاشقر ورفاقه؟
التوضيح الذي ورد من منظمة الشباب التقدمي ونشرته «الديار» بتاريخ 15/ آب 2010 جاء فيه بعض النصائح التي وجهتها المنظمة للعاملين في «مؤسستنا على شاكلة»: «رسالة الصحافي ايصال الحقيقة الى الرأي العام، وان الصحيفة وقعت في فخ تحميل نفسها وزر عدم المصداقية ومجافاة الحقيقة.. الى آخر المعزوفة التي نسمعها ونقرأها في هذا ردود. فان صفحة اسرار وأفكار تسأل القيمين الذين تجشموا عناء الردّ: اين هو ريان الأشقر؟ وأين هي مواقفه وتصاريحه التي كانت تصدح طيلة ايام ساحة الحرية. فهو أما معارض، أو مقموع، وفي الحالتين آثر الصمت الذي هو من علامات الاستياء والرفض للتموضع الذي أنزله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي عليهم، وكان له وقع المفاجأة، فيما كانت منظمة الشباب تنتظر اعادة تنظيم الحزب على قاعدة الاستعانة بعناصر شبابية امثال الأشقر، بهاء ابو كروم، خضر الغضبان وزياد شيا وغيرهم، لكن الزعيم الاشتراكي استدار بسرعة التفافية فتطاير الشباب واحلامهم الوردية بحزب افضل.

مارون بشعلاني تسلّم ختم المخترة وأهالي المريجات احتفلوا به
لأن بلدتي المريجات وتعنايل البقاعيتين لم تطلهما نعمة الانتخابات البلدية الأخيرة بسبب عدم التوافق بين العائلات، صدر عن وزارة الداخلية والبلديات في 20 تموز الماضي قرار تعيين كلا من مارون انطون بشعلاني مختارا لبلدية المريجات، وطارق المصري بوليساً للبلدية وجويل الشيخ كاتبة وذلك لادارة شؤون البلدية والوقوف على شكاوى وطلبات اهالي البلدة الى حين اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية. واذ تسلم المختار مارون بشعلاني الخميس الفائت ختم المخترة أقام له أهالي المريجات احتفالاً كبيراً للمناسبة تعبيرا له عن فرحهم لتسلمه هذا المنصب، وانطلاقاً من اختيارهم له قبل قرار التعيين.
وفي بلدة تعنايل جرى تعيين المختار السابق جوزف شربل الى حين حصول التوافق المنتظر ايضاً.

كتاب إسرائيلي جديد يتزامن مع انكشاف شبكات التجسّس يروي تفاصيل مهاجمة «دير الزور» في سوريا واغتيال الجنرال محمد سليمان على شاطئ طرطوس

نشرت صحيفة«يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية فصلاً من كتاب جديد للباحث الإسرائيلي ميخائيل بار زوهار، والصحافي نيسيم ميشعال، تحت عنوان«الموساد – العمليات الكبرى». وتطرق الفصل المنشور الى الغارة الاسرائيلية على موقع دير الزور في سوريا الذي يصفه الكيان الاسرائيلي بـ«المفاعل النووي» قيّد الإنشاء، وإلى إغتيال الجنرال السوري محمد سليمان، الذي كان من المقربين جداً للرئيس بشار الأسد والمشرف على المشروع في دير الزور حسب الإدعاء الإسرائيلي .

ويتزامن صدور الكتاب مع إنكشاف شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان، وتورط الموساد في قضية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي. وينضم الى سلسلة كتب صدرت مؤخراً حول«تاريخ وإنجازات الموساد»، آخرها كتاب للروائي الإسرائيلي رام أورين، عن عميلة الموساد في سنوات الستين والسبعين، سيلفيا رافائيل .

} زرع برنامج تجسس في الحاسوب}
ويكشف الكتاب أن العملية في دير الزور تمت بعد تعاون استخباري أميركي – اسرائيلي وطيد وبضوء أخضر من ادارة جورج بوش .
ويبدأ الفصل المنشور في الصحيفة بأنه«في تموز من العام 2007 تمكن عنصران من الموساد اقتحام غرفة موظف سوري رفيع المستوى في احد فنادق العاصمة البريطانية لندن، لإجراء تفتيش، ليتبيّن لهما أن المهمة سهلة نسبياً، خصوصاً وأن الموظف السوري ترك حاسوبه النقال على طاولة في الغرفة، ليتمكنا من زرع برنامج تجسس في الحاسوب يمكن المخابرات الاسرائيلية من نسخ كافة محتويات الحاسوب عن بعد».

ويدعي الكتاب ان هذه المهمة كانت طرف الخيط للتأكد مما يُخطط له في دير الزور. ويروي المؤلفان ان الموساد تمكن من الحصول على مواد«لا تقدر بذهب» من الحاسوب المذكور، ومكنه لأول مرة من الحصول مخططات انشاء المفاعل النووي في دير الزور، حسب الإدعاء الإسرائيلي، اضافة الى مراسلات بين مسؤولين من كوريا الشمالية وسوريا في ما يخص التعاون في المجال النووي، وصور لمبنى من الأسمنت. ويزعم الكتاب انه بعد التدقيق في هوية رجلين ظهرا في عدة صور، اتضحت الصورة أكثر. فالرجل الأول هو رئيس اللجنة السورية للطاقة النووية ابراهيم عثمان، والشخص الآخر هو اسيوي من المسؤولين عن الشروع النووي في كوريا الشمالية .

} ليس لدى سوريا طموحات نووية}
وحسب الكتاب، فإن هذه المعلومات أكدت معلومات تراكمت لدى المخابرات الاسرائيلية ما بين العامين 2006 – 2007 تفيد بأن سوريا قامت بسرية تامة ببناء مفاعل نووي في منطقة دير الزور بتمويل ايراني ومساعدة من كوريا الشمالية.

ويشير الكتاب الى ان الاعتقاد السائد لدى قادة أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لسنوات عدة أن ليس لدى سوريا طموحات نووية. لكن غرق سفينة«اندورا» القادمة من كوريا الشمالية في العام 2005 أمام السواحل«الإسرائيلية» كانت تحمل«الاسمنت»، حسب الرواية الكورية وعمّال سوريين ومصريين زرعت لدى قادة أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية الشك بالنوايا السورية .

ففي العام التالي احتجزت قبرص سفينة كورية شمالية ترفع علم بنما كانت متجهة الى السواحل السورية، وتحمل«مواد اسمنتية» وأجهزة رادار. وفي نهاية العام ذاته وصل الى دمشق خبراء في الطاقة النووية من ايران للإطلاع عن قرب على سيّر انشاء المفاعل في دير الزور، حسب ادعاء الاستخبارات الاسرائيلية .
ويزعم المؤلفان الى أن الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة رصدت خلال خمس سنوات أحداث وتحركات عدة لكنها لم تستطع ربطها ببعضها البعض وكشف ما يجري في شمالي شرق سوريا، في دير الزور. ويرجع المؤلفان بداية المشروع النووي السوري المزعوم الى العام 2002 عندما تعهد مسؤول ايراني خلال لقاء سري مع مسؤولين من سوريا وكوريا الشمالية توفير الدعم المالي اللازم، الذي قدّر بملياري دولار .

وبحسب ادعاءات المؤلفين فإن السوريين تمكنوا من اخفاء عمليات البناء في دير الزور على الرغم من أن اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والأميركية رصدت المكان عدة مرات عبر الأقمار الإصطناعية .

ويدعي المؤلفان أن الموساد تمكن من تجنيد أحد العاملين في دير الزور بصورة غير مباشرة، وقام بتزويد الاستخبارات الإسرائيلية بصور أرضية عديدة للموقع. وسارع الموساد الى اطلاع الاستخبارات الاميركية على الصور الأرضية، ليقوم رئيس الوزراء انذاك ايهود أولمرت في حزيران من العام 2007 بزيارة لواشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش لإطلاعه على المواد الاستخبارية حول المشروع السوري في دير الزور، وأعلمه بقراره مهاجمة المشروع، إلا ان الجواب الأميركي كان الرفض جراء الخلاف في الآراء داخل الإدارة الأميركية، على الرغم من أن بوش ورئيس مجلس الأمن القومي ستيف هدلي، أبديا موافقتهما المبدئية على عملية عسكرية اسرائيلية لكن بعد مراجعة المعلومات مرة اخرى والتأكد منها، فيما عارضها وزير الحرب روبرت غيتس ووزيرة الخارحية كوندوليزا رايس .

} مفاعل نووي وفق«الموديل الكوري»}
وفي تموز من العام ذاته قام الكيان الاسرائيلي برصد الموقع في دير الزور بواسطة القمر الاصطناعي«أوفيك 7» وحصل، حسب ما ورد في الكتاب، على صور للأنشطة في الموقع، وبعد اطلاع خبراء اميركيين واسرائيليين تبيّن للاستخبارات الاسرائيلية ان سوريا تقيم مفاعلا نوويا وفق«الموديل الكوري».

زودت الحكومة الاسرائيلية الإدارة الأميركية بمعلومات تؤكد وجود خبراء من كوريا الشمالية في الموقع، اضافة الى مكالمات رصدتها الاستخبارات العسكرية بين علماء سوريين وخبراء من كوريا الشمالية. وحسب الكتاب رفضت الإدارة الاميركية اعطاء الضوء الأخضر للكيان الإسرائيلي لمهاجمة الموقع وطالبت بـ»أدلة قاطعة» بأن المبنى مقام لأهداف نووية .

ولتقديم ادلة قاطعة، يروي المؤلفان ان الحكومة أرسلت في آب من العام ذاته فرقة من وحدة النخبة التابعة لهيئة الأركان العامة في جيش العدو الاسرائيلي ساييرت متكال بواسطة مروحيتين وقامت بأخذ عينات من تربة الموقع، تبيّن لاحقاً أنها تحوي مواد مشعة، حسب الإدعاء الإسرائيلي، وهو ما اعتبرته الإدارة الأميركية بتشجيع من هدلي،«أدلة قاطعة» بأن المشروع في دير الزور هو مفاعل نووي. وأطلقت الإدارة الأميركية على هذا الملف أسم«البستان» ومنحت الضوء الأخضر لتل أبيب لمهاجمة الموقع في دير الزور. قررت الحكومة الإسرائيلية بعد مشاورات طالت ساعات على تحديد موعد للعملية، الخامس من أيلول 2007. ويستند المؤلفان الى تقارير نشرتها صحيفة«صانداي تايمز» تفيد بأن جنودا من وحدة«شلداغ» الاسرائيلية هبطوا في المكان قبل يوم الهجوم لتحديد الأهداف للطائرات .

ويروي المؤلفان أنه في اليوم المحدد للعملية وفي تمام الساعة 23:00 أقلعت 10 طائرات حربية من رمات دافيد تجاه البحر المتوسط. وبعد 30 دقيقة تلقى طيارو ثلاث طائرات من طراز اف-15 امراً بالعودة الى القاعدة الجوية، فيما استمرت سبع طائرات من الطراز نفسه بالتوجه صوب الحدود السورية – التركية، ومنها صوب دير الزور بعد أن دمرت الطائرات رادارا سوريا، لتصل الطائرات بعد دقائق الى الهدف – دير الزور، وتطلق عدة صواريخ أرض – جو من طراز«ماوريك» اضافة الى قنابل وزن كل واحد منها نصف طن لتدمير الموقع بالكامل .
-بعد اتمام العملية، يروي المؤلفان أن أولمرت بادر الى الاتصال برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، وطالبه بنقل رسالة الى الرئيس السوري بأن«وجهة اسرائيل للسلام وانها غير راغبة بالحرب».

} اغتيال الجنرال سليمان }
يقول المؤلفان أنّ«صدى الطلقات الأخيرة لقصف المفاعل السوري تردّد بعد 11 شهراً «على الغارة الجوية» وفي 2 آب من عام 2008»، عندما اغتيل الجنرال محمد سليمان خلال إجازة استجمام في مدينة طرطوس السورية الساحلية .
وعن عملية الاغتيال، جاء في الكتاب أن الجنرال سليمان كان في منزله الصيفي في شاطئ طرطوس واستضاف مجموعة من معارفه الذين كانوا يسهرون معه ويجلسون حول المائدة في شرفة المنزل في تلك الليلة .
ولم يشر الكتاب إلى هوية غطاسين ـــــ قناصين كانا في البحر وعلى بعد 150 متراً من شرفة بيت سليمان، بعدما أنزلتهما سفينة على بعد كيلومترين من الشاطئ. وبعد التأكد من وجود سليمان جالساً عند المائدة، خرجا إلى الشاطئ وأطلقا النار على رأسه، وقتلاه ولاذا بالفرار وسط الجلبة في المنزل.


«التيار الوطني الحرّ» يستأنف نشاطه التنظيمي

تنشط الخلايا التنظيمية داخل «التيار الوطني الحر» لاستئناف التعيينات والتشكيلات الحزبية التي كانت بدأتها هذه الخلايا منذ مدة، وفيما اعتبر بعض الناشطين ان الظروف التي يمر بها التيار خصوصاً في القضية التي حدثت مؤخراً لم تؤثر على القرار المتخذ لناحية إكمال مسيرة التنظيم الذي سيفاجىء الجميع لناحية الهيكلية الحزبية حيث لن يكون للحكماء اية حجة اعتراضية لأن الأجواء الديموقراطية والانتخابية ستكون هي الدليل الوحيد.

حركات احتجاجية متنقلة: إنقطاع الكهرباء أم أهداف مبيتة؟
تخشى بعض الاوساط الهامة والفاعلة من حركات الاحتجاج المتنقلة في جميع المناطق اللبنانية، وتحاول الربط بينها ومعرفة الأهداف الامنية او السياسية من وراءها، لأن الاسباب الظاهرة هي الانقطاع الدائم للكهرباء وهي أسباب تعود الى زمن بعيد فلماذا تحريك هذه الموجة المتنقلة من الاحتجاجات الا اذا كان الجواب يكمن في الاهداف المبيتة التي تؤدي الى اعمال شغب والخشية ان تتحول الى اعمال تفجيرية شبيهة بالاحداث التي حصلت في السنوات الماضية والا ما هو التفسير المنطقي أن يقطع الاهالي الطرقات في الزهراني والغازية بعد الشمال والجبل؟

المصدر:
الديار

خبر عاجل