#adsense

محكوم بالمؤبد ويواجه عقوبة الإعدام في ملفات تفجير… تنصيب أسامة الشهابي أميراً لـ”فتح الاسلام”بعد ان كان مرشدها الروحي

حجم الخط

أكد مصدر فلسطيني الإثنين تنصيب اسامة الشهابي اميرا لحركة "فتح الاسلام" في مخيم عين الحلوة، كما نصب توفيق طه مساعدا له.

والشهابي (38 سنة)، والدته خديجة، مولود في مخيم عين الحلوة وملقب "ابو الزهراء"، بويع اميرا لـ"فتح الاسلام" خلفا للفلسطيني عبد الرحمن عوض (49 سنة) المعروف ايضا بـ"ابو محمد عوض" وبـ"ابو محمد شحرور" الذي قتل السبت الماضي في شتورة لدى محاولته الفرار واطلاق النار على عناصر مخابرات الجيش، وهو المرشد الروحي لـ"فتح الاسلام" منذ ايام الاردني الفلسطيني شاكر العبسي، ومتخصص بالافتاء على صعيد المجموعة المنضوية تحت لواء عبد الرحمن عوض. وهو مسؤول عن التعبئة الدينية والتثقيفية والفتاوى وزرع افكار تنظيم "فتح الاسلام".

وسبق وان ورد ذكر الشهابي في القرار الاتهامي الصادر عن قاضي التحقيق العدلي نبيل صاري في كل من التفجيرين اللذين استهدفا حافلتين عسكريتين في منطقة التل بطرابلس في 13 آب 2008، وفي منطقة البحصاص في 19 ايلول من العام نفسه. ويشكل الشهابي واحدا من مثلث في الحركة مع عبد الرحمن عوض و"ابو بكر مبارك" الذي قضى في الحادث نفسه.

واتهم الشهابي في كل من ملفي التفجير في طرابلس بالتحريض على تنفيذهما، وتبعا لذلك طلب له صاري ولرفيقه عوض عقوبة الاعدام في كل من الملفين.

وتقول مصادر متابعة للملفين ان الشهابي هو من افتى بمقاتلة الجيش على اثر قهره مسلحي "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد. ولمح القرار الاتهامي الى ان المسؤولين في هذه المجموعة على علاقة بتنظيم "القاعدة". وقال في هذا السياق ان ثلاث شبكات اصولية متطرفة، احداها في مخيم عين الحلوة، متداخلة بعضها مع بعض تنتمي الى "فتح الاسلام" ولها علاقة بـ"القاعدة". وكان عوض يحرك هذه المجموعات مع الامير الجديد للحركة الشهابي والفلسطيني غازي فيصل عبدالله الملقب "ابو بكر مبارك" (31 سنة)، اضافة الى سعودي يلاحق غيابيا في ملفي التفجير في طرابلس هو المتهم الفار عبيد القفيل.

والشهابي ملاحق في اكثر من ملف امام القضاء العسكري. فقد صدر حكم غيابي في حقه العام الماضي قضى بحبسه في المؤبد لادانته بملف تفجير استهداف آلية عسكرية تابعة لـ "اليونيفيل" عند جسر القاسمية عام 2007 وضعها المتهم سليم كايد تحت الجسر بعدما ارسل عوض العبوة اليه في سيارة اجرة. كما يلاحق بملف تأليف عصابة مسلحة بقصد القيام بأعمال ارهابية.

اما مساعده المدعو توفيق طه، فكان الناطق الاعلامي في "فتح الاسلام".

وترى مصادر متابعة لملف "فتح الاسلام" ان ذراع هذه الحركة لويت على الصعيد العسكري بمقتل عوض ومساعده "ابو بكر" الذي كان يدرب عناصر الحركة على السلاح.

المصدر:
النهار

خبر عاجل