أكد رئيس تحرير موقع القوات اللبنانية طوني أبي نجم أن القوات كانت السباقة في طرح مشروع للنقاش حول الملف الفلسطيني الذي هو موضوع بالغ الحساسية، مشيراً الى أن البعض اليوم يستعمل الملفات الحياتية ويحركها في الشارع من اجل الإبقاء على جهوزية ربما لأمور داخلية.
وعن المحكمة الدولية قال أبي نجم لتلفزيون "الجديد" "بلحظة تسلم المحكمة الدولية ملف الاغتيالات أطلقت سراح الضباط الأربعة، فهم أوقفوا بسبب القانون الذي وضعه لحود في العام 2001 حيث تم سوق النواب للتصويت عكس مواقفهم، لذلك فليتحمل مسؤولية أعماله".
وأضاف "المحكمة الدولية هي الوسيلة لتظهير الحقيقة وإحقاق الحق، لكن التهديد بالفتنة هو السيف والمشكلة".
ابي نجم ذكّر أن السيد حسن نصرالله هو أول من رفض التحقيق الدولي في 9 آذار 2005، سائلاً "من كان يريد العبث بمسرح الجريمة وردم الحفرة بعد 24 ساعة على اغتيال الرئيس الحريري؟ هذا كان بأمرة مصطفى حمدان في حينها".
أبي نجم سأل أيضاً "من أخذ البلد الى الخراب في لبنان؟ من قام بحرب تموز عام 2006 وشل عمل المؤسسات الدستورية؟"، مشدداً على أن المشكل في البلد ان هناك فريقاً يهدد بسلاحه.
وتابع أبي نجم "عندما يصدر القرار الظني، سيبقى اسمه قراراً ظنياً وليس اتهاماً، والبلد يعيش في ظل ماكينة إعلامية تسعى الى تعطيل عمل المحكمة".
وطالب أبي نجم بسحب المحكمة الدولية من التداول وانتظار القرار الظني، وعندها سيكون البحث مشرّعاً.
أبي نجم أشار الى أن أقصى تمنيات الدكتور جعجع ان لا يكون هناك أي علاقة لأي لبناني باغتيال الرئيس الحريري.
وعن ملف الكهرباء قال أبي نجم "بحسب الجداول، أقصى ساعات انقطاع الكهرباء الآن هو 12 أو 14 ساعة، إنما في الماضي كانت ساعات الإنقطاع 18 ساعة ولم تحصل احتجاجات".
أبي نجم لفت الى انه في بعض المناطق، القوى الأمنية لا تستطيع التعامل مع المواطنين لأن خلف هؤلاء المواطنين مسلحين.