غالبية اللبنانيين باتت ترى أنّ المحكمة الدولية غير نزيهة وتتهّم اسرائيل باغتيال الحريري في مقابل أقلية ضئيلة جداً تتهمّ حزب الله. إحصاء جديد لمركز بيروت للأبحاث والمعلومات ينشر لاحقاً في جريدة الأخبار.
هل تعتقد إنّ ما قدمّه السيّد نصرالله من قرائن يدعو المحكمة الدولية لوضع اسرائيل في دائرة الشبهة؟ سؤال وجّه الى عينّة من 800 مستطلع والنتيجة أكثر من 73% أجابوا بنعم مقابل 22%.
السؤال الثاني كان مفتوحاً ومن دون إحتمالات، من هي الجهّة التي إغتالت الرئيس رفيق الحريري؟ 60% إتهموا اسرائيل بينهم 10% إتهموا اسرائيل وأميركا معاً مقابل 2% إتهموا سوريا و1,5% وجهوا الإتهام لحزب الله.
الإستطلاع الذي إعتمد فيه منهجية إحصائية تلحظ التوزّع الطائفي والمناطقي تضمّن ايضاً السؤال التالي هل تعتبر أنّ عمل المحكمة الدولية نزيه أم لا؟ والنتيجة 61% يرون انّ المحكة الدولية غير نزيهة لعدة اسباب أهمّها شهود الزور وتوقيف الضباط الأربعة.
وفي الإجابة عن سؤال آخر إعتبر قرابة الـ70% أنّ إتهام حزب الله بالتورّط في إغتيال الحريري يمثّل تهديداً للسلم الأهلي مقابل 28 أجابوا بالنفي، فيما إعتبر 60% من المستطلعين أنّ المحكمة الدولية هي وسيلة لضرب المقاومة مقابل 34% خالفوا هذا الرأي.
وحول أفضل السبل لتفادي شبح الفتنة توزعّت نتائج بين رفض القرار الإتهامي رسمياً من قبل الحكومة وإعطاء الوقت للردّ على القرار الإتهامي قانونياً وقضائياً أو إجراء تغيير حكومي.