#adsense

زهرا: الفريق الآخر لن يتمكن من فرض رأيه في ملف المحكمة الدولية واذا جرى امر مشابه لـ7 ايار فسيكون عدوانا من فريق مسلح على فريق اعزل

حجم الخط

ايد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا دعم تسليح الجيش عبر فتح حساب مصرفي "لاننا بحاجة ليس فقط الى الكلام"، مشيرا الى انه من غير المبرر لاحد مهاجمة هذه الخطوة.

ورأى زهرا في حديث لـANB ان محاولة النائب ميشال عون تبرير سلاح حزب الله والتغطية عليه قائمة منذ ورقة التفاهم وهو يقوم بكل شيء لتبرير ذلك لكن المؤسف هو محاولة تبريره بكل ما يقوم به حلفاءه.

ولفت زهرا الى انه "في كل مرحلة اولا اصبحنا نرى تهويلا وتهديدا وتبدأ الامور بان يقول الكلمة الاولى وهاب او قنديل وفي المرحلة الثانية يأتي دور عون والمروجين ثم ياتي الموقف الحازم من حزب الله." وشدد على ان قوى 14 آذار تواجه بالموقف الحازم المتمسك بمشروع واحد هو الوصول الى بناء الدولة القوية.

وردا على سؤال، قال زهرا انه "اذا جرى امر مشابه لـ7 ايار فذلك يكون عدوانا من فريق مسلح على فريق لا يملك السلاح".

وراى زهرا ان الهجوم على صندوق دعم الجيش ربما لان البعض لديه نية ان يصل الى ان تسلح دول معينة للجيش وتفرض شروطها على التسليح. واشار من جهة اخرى الى انه لا يمكن لتسليح الجيش ان يكون مشروطا بعدم استعماله على الحدود.

واعتبر ان طرح عون لملف البلديات فيه مزايدات وهو يعرف ان ليس هناك ماليات خاصة في الوزارات والدول لا تثار بالبهورة بل باتباع الاصول الدستورية.

وعن المحكمة الدولية واستمرار الهجوم عليها، لفت زهرا الى ان المحكمة لم تقدم حصانة لاحد وفي اي لحظة تتحول لاداة لاستهداف فريق معين فهي لا تعود تتمتع بمصداقية وحتى اللحظة لم تفقد شيئا من مصداقيتها في كل ما قامت به.

واوضح ان هذه المحكمة ليست محكمة من العالم الثالث يديرها الحكام بل تمثل المجتمع الدولي ودول ديمقراطية فيها محاسبة، مرفدا "ليسمح لنا الفريق الاخر الا نجاريه برأيه وهو لن يتمكن من فرض رأيه في هذا الملف".

وعن العلاقات مع سوريا، قال زهرا "نسعى الى علاقة مؤسسات بين لبنان وسوريا ولذلك لا نرى اي مبرر لعلاقات ثنائية بين القوات اللبنانية ودمشق". وشدد على ان هناك هناك محاولة لعزل القوات اللبنانية لكن لن يكون هناك خاصرة رخوة لضرب القوات، مؤكدا ان ذكرى "شهداء المقاومة المسيحية ستقام في موعدها ولا يمكن ان نتخلى عن هذا الموعد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل