أعلنت مصادر فلسطينية لصحيفة "السياسة" الكويتية أن عائلتي القتيلين أمير تنظيم "فتح الإسلام" في لبنان عبد الرحمن عوض ومساعده الأول مسؤول التفخيخ والتدريب في التنظيم أبو بكر غازي مبارك تلقتا طلبا من المسؤول العسكري الجديد لـ"فتح الإسلام" محمد الدوخي خردق بضرورة الضغط لجعل التشييع داخل المخيم حتى تتمكن قيادة التنظيم الجديدة من المشاركة فيه وإقامة مأتم لائق بالقتيلين، وان تكون المناسبة فرصة للتنظيم الأصولي لإظهار قوته داخل المخيم وهو الذي يستعد لإعادة تنشيط خلاياه وإرسال رسالة ان عديده في المخيم يبلغ مئة عنصر يستطيعون حسم القرار لمصلحته إذا اراد، خصوصا ان اميره السابق عوض كان متوجها الى بغداد لجلب الأموال لتلك العناصر.
وتخشى المصادر ان يستغل هذا التنظيم التشييع داخل المخيم ليقوم بانتشار مسلح وإطلاق نار، متخوفة من وصول عناصر من جنسيات عربية تابعة لـ"القاعدة" وتخفيها في حي الطوارىء وعددها 15 عنصراً غريباً عن أبناء الحي.
وتعليقًا على ما تم تداوله من تعيينات جديدة في قيادة "فتح الإسلام", أعلنت المصادر أن "أسامة الشهابي الذي عُين أميراً جديدًا للتنظيم متوارٍ عن الانظار منذ سنتين، بعدما كان يُشَاهد في حي الطوارئ في تعمير عين الحلوة حيث لا سيطرة ميدانية لحركة فتح"، ناقلةً في المقابل عن "أشقاء أسامة الشهابي امتعاضهم لزج اسم العائلة في قيادة "فتح الإسلام" خلفاً للقتيل عبدالرحمن عوض".