رفضت اوساط حزب الله الكشف لصحيفة "اللواء" عما تم تسليمه للقاضي ميرزا، لكنها لفتت الى ان الحزب يملك وثائق ومستندات تتضمن قرائن ومعطيات تهتتم اسرائيل باغتيال الحريري.
ورفضت هذه الاوساط ايضا الجواب حول ما اذا كان من سلم الى ميرزا هو برفض نقله الى المدعي العام الدولي، لكنها اوضحت ان تسليم القرائن وفضحها الآن، فيه مصلحة وطنية من زاويتين: فتح آفاق أخرى في جريمة 14 شباط 2005 وما تلاها، وإعطاء الحزب هامشاً أكبر في المطالبة بإعطاء حيز أكبر في التحقيق مع شهود الزور والمشتبه بتعاملهم مع إسرائيل، وهي مطالبة سيكون لها موعد أكيد في مجلس الوزراء اليوم على عكس ما أشيع بأن خطوة التسليم جاءت من ضمن اتفاق على سحب المواضيع الأخرى من التداول، مشيرة إلى أن هذه المسائل طرحت في لقاء الحريري – الخليل وكانت الأجواء حيالها إيجابية.