#adsense

الديار

حجم الخط

أسرار وأفكار

هل مات عوض وماتت معه الأسرار الثمينة؟
هل اختفى مع رفيقه وأصبح لغزاً كشاكر العبسي؟

} هل مات عبد الرحمن عوض وماتت معه الاسرار الثمينة؟ وهل اختفى مع رفيقه أبو بكر مبارك (غازي فيصل عبدالله) وأصبح لغزاً يستحيل اكتشافه كما حصل مع شاكر العبسي. هذه الاسئلة وغيرها لم تجد عند المعنيين الأجوبة الشافية خصوصاً انه سرت شائعات بأن عوض ورفيقه نجحا في الفرار وتخطي الحدود اللبنانية السورية.

} لا تزال التحقيقات جارية بصورة سرية لكن بطريقة مكثفة لمعرفة الأشخاص الذين اتصل بهم عوض وطلب منهم تأمين طريق آمنة للهرب الى سوريا، وعلم في هذا الخصوص ان الفريق المتعاون مع عوض ورفيقه هم عناصر من فتح الاسلام تعيش في منطقة البقاع وهي التي سهلت وساعدت فرار عدد من القياديين الذين فروا من مخيمي البداوي ونهر البارد وأوصلوهم بسلام الى الجهة المقصودة على الحدود السورية العراقية.

} ذكرت المعلومات ان بعض القياديين في فتح الاسلام اجتمعت مساء الاثنين وتداولت في آخر التطورات والمعلومات التي ادت الى الكمين المحكم ومقتل اميرها ورفيقه، وبعدما تأكد للقياديين ان اميرهم قتل وذلك من خلال شهادة اخيه الذي عاين الجثمان وعرف انها تعود لاخيه عبد الرحمن، فتشاور القياديون وتم تعيين اسامة الشهابي أميراً لفتح الاسلام وتم تعيين توفيق طه ومحمد الدوخي مساعدين له.

} ستة خطوط هاتفية واربع سيارات استعملها امير فتح الاسلام اثناء تنقله من عين الحلوة الى شتورا في البقاع، هذه التغييرات صعّبت المهمة امام عناصر المخابرات التي رصدت تحركات عوض لحظة خروجه من المخيم في ساعات الفجر الاولى اي بعد السحور مباشرة، لكن عوض بناء لنصيحة رفيقه الخبير في شؤون التفجيرات والاتصالات وله من العمر 31 عاماً رمى اجهزة الهاتف الخلوية مع بطارياتها والهدف كان التشويش على المراقبة اللصيقة لعناصر المخابرات.

} عدد من التنظيمات الاسلامية الاصولية الصغيرة كجند الشام وفتح الاسلام وجند محمد تعيش في مخيم الطوارئ وهي تضم عناصر راديكالية كأسامة الشهابي وأبو رامز السحمراني لكن اعداد مناصريها لا تتجاوز العشرين عنصراً وهم ممنوع عليهم الدخول الى عين الحلوة لأن الاتفاق الذي جرى مع الدولة اللبنانية وتشرف على تنفيذه حركة فتح وعصبة الأنصار يمنع على جميع المتطرفين الانتقال الى صيدا او عين الحلوة بل البقاء في مخيم الطوارئ المحاذي لحاجز الجيش اللبناني والمستشفى الحكومي.

} سئلت بعض الأوساط المطلعة على الملفات الاصولية في لبنان عن مدى تأثير مقتل عبد الرحمن عوض امير فتح الاسلام فأجاب لا تأثير سلبي على الصعيد الامني في مخيم عين الحلوة فالرجل كان أميراً على تنظيم معظم افراده يعيشون خارج المخيم، ويضيف ان عناصر فتح الاسلام هم في غالبيتهم لبنانيون وبعضهم فلسطينيون لذلك فان غالبيتهم تعيش خارج المخيمات الفلسطينية.

} خلافا لما ذكرته بعض وسائل الاعلام بأن عبد الرحمن عوض امير فتح الاسلام سوف يدفن مع رفيقه في منطقة سيروب المحاذية لمخيم عين الحلوة، فان الاوساط المطلعة تؤكد بأن لا قراراً نهائي بهذا الخصوص علماً أن الجثامين لا تزال في براد المستشفى العسكري باشراف الجيش اللبناني.

} السيروبية جبل صغير يشرف من ناحية الشمال على منطقة صيدا ومن ناحية الجنوب على مخيم عين الحلوة منطقة السيروبية تعود ملكيتها لرجل ارمني يدعى سيروب اشترى المنطقة بكاملها في منتصف الستينات من القرن الماضي بعدما ربح الجائزة الكبرى في اليانصيب الوطني، ثم عمل لاحقا الى فرزها وبيع مساحاتها المفروزة ومؤخرا يطلق الصيداويون على منطقة السيروبية اسم الجبل الحبيب الذي اصبح يشكل جزءاً من المخيم نظراً للتواصل العمراني بين عين الحلوة وصيدا.

عون لا يستعمل الهاتف الأرضي والنقّال بل يكتفي بالداخلي
يعيش العماد ميشال عون حالة من الحذر الشديد بعد إعتقال العميد فايز كرم ويمتنع عون عن استعمال الهاتف الخليوي ويتجنب قدر الامكان الحديث السياسي عبر الهاتف الارضي ويستعمل الخط الداخلي فقط وقال عون لزواره: أصعب شيء في حياتي هو أن ابقى في حالة شك بالقريبين مني ولا يمكن لأي سياسي أن يعمل في هذا الجو، خصوصاً أنني تعودت على قول كل ما افكر فيه ولا أخفي الا الامور الحساسة جداً جداً واليوم أجد نفسي متحفظاً حتى على اقرب المقربين مني.

«السيد المسيح» حصل على جائزة فيلم «حوار الأديان» الذي نظّمه الفاتيكان عام 2007
نشر موقع «النشرة» الإلكتروني ان فيلم «المسيح» الذي اثار حفيظة رئىس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران بشارة الراعي والمركز الكاثوليكي للاعلام حصل في العام 2007 على جائزة فيلم حوار الأديان ضمن مهرجان «الدين اليوم» الذي تم تنظيمه من قبل الفاتيكان وقد تم عرضه على مجموعة من الكهنة في الفاتيكان، وتمت الإشادة بطريقة عرض الاختلاف بين الروايتين الاسلامية والمسيحية للسيد المسيح.

خبير في الشؤون الدرزية يقرأ: لقاءات جنبلاط مع وهاب تُثير حفيظة «المستقبل»
خبير يقرأ في التطورات على الساحة الدرزية فيكتشف أن الجماهير الدرزية أصبحت على قناعة تامة وتحديداً الجنبلاطية، بأن مصالحة النائب وليد جنبلاط مع كل من طلال ارسلان، وئام وهاب والحزب القومي كانت «ضربة معلم» خصوصاً لأنها عكست الهدوء داخل الساحة الدرزية، ويضيف الخبير بأن اللافت في الحراك الاشتراكي هي العلاقة الوثيقة التي تجمع بين جنبلاط وارسلان وتنعكس على اجتماعات بين الحزب الاشتراكي والديموقراطي. فيما يقتصر التنسيق مع الوزير السابق وئام وهاب على مشاركته المناسبات الاجتماعية والسياسية وغالباً يشاهد وهاب مع قياديين في الحزب اضافة الى عشاءات متكررة بعيدة عن الاعلام يحضرها جنبلاط ووهاب. اما بخصوص الحزب القومي فان الخبير في الشؤون الدرزية يؤكد بأن منفذية الغرب التي كانت تناصب جنبلاط العداء السياسي تعقد الاجتماعات التنسيقية مع قيادة الاشتراكي في عاليه.

..والمستقبل مستاء
ومقابل هذا التقارب الجنبلاطي المفتوح على خصوم الأمس، بدأ الخلاف يكبر ويتنامى لدى قيادة تيار المستقبل، وان بيت الوسط يرتاب كثيراً ويبدي عتباً واستياء من تقارب جنبلاط مع وهاب، لكن جنبلاط يرد أمام مراجعيه بأن انفتاحي الحالي داخل الخريطة الدرزية مطلوب مني اقليميا.

وأخيراً… الكتائب يتماهى مع 14 آذار حول الحقوق الوطنية
يعود قرار حزب الكتائب بالتماهي مع قوى 14 آذار حول اقرار الحقوق الفلسطينية الى جملة اسباب ابرزها وصول العلاقة بين سامي الجميل وفريق التيار الوطني الحرّ الى طريق شبه مسدود وجد الجميّل نفسه محرجاً جدا من مواقف العماد عون حول المحكمة الدولية وبالتالي لم يعد هناك اي هامش للتفاهم حول بقية المواضيع خصوصا ان الكتائب معنية مباشرة بالمحكمة الدولية لمعرفة من اغتال شهيدها بيار الجميل وانطوان غانم.

لمعرفة المضمون
جرت في الساعات الماضية سلسلة مشاورات واتصالات بين بعض الاحزاب والقيادات السياسية لمعرفة كيفية حصول لقاء النائب وليد جنبلاط والسفير الاميركي السابق جيفري فيلتمان ومضمون هذا اللقاء اذ تفاجأ البعض بحصوله والبعض الآخر يراه منسّقاً بين جنبلاط والحلفاء القدامى الجدد.

المصدر:
الديار

خبر عاجل