أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن لا خيار أمام الجميع إلا أن تكون أجواء جلسة الحوار التي ستعقد الخميس في قصر بيت الدين أجواء تهدئة، لأن الحوار يبقى الخيار الوحيد الجامع لكل اللبنانيين، مشيرا إلى أن هناك أمثلة كثيرة على ذلك خصوصا وأن محاولات الفشل متجددة دائماً من قبل بعض المتضررين من هذا الحوار، ولافتا إلى أن إرادة المخلصين في هذا البلد تبقى أقوى من نوايا البعض السيئة.
حوري، وفي حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، وفي رده على مواقف بعض الذين يدعون بأنهم مقربون من سوريا ومتحالفون معها، وما زالوا يعملون على توتير الأجواء الداخلية ويتذرعون بحجج واهية لتغطية هذه المواقف، سواء بما يتعلق بالمحكمة الدولية أو بسواها، رأى أن بعض المتضررين من تحسن العلاقات اللبنانية-السورية وخصوصا بعد الزيارات التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ولقاءاته المتكررة بالرئيس السوري بشار الأسد، حتى زيارته الأخيرة على رأس وفد وزاري حيث تم البحث في معظم القضايا التي تهم البلدين، موضحا أن هؤلاء يحاولون دائماً أن يشوشوا على هذه العلاقة والواضح أنهم مستاؤون من هذا التطور الإيجابي في خدمة للمصالح المشتركة بين البلدين، لأنها تقطع الطريق عليهم في الاستمرار بما هم عليه في زرع بذور الشك والتفرقة، وقال: "نرى أن كلامهم يذهب في الهواء ولا قيمة حقيقية له على الإطلاق".