رأى عضو قوى 14 آذار الياس الزغبي أنّ كلّ الضجيج بشأن القرار الظنّي العتيد هو في غير مكانه، ولا يؤدّي الى تحقيق رغبة من يريد تجميد المحكمة أو اسقاطها.
الزغب، وفي تصريح، قال: "ليطمئنّ "حزب الله" ومن معه الى أنّ الوسيلة الوحيدة لاضعاف المحكمة وتفشيلها هي صدور قرار ظنّي هزيل غير مسند الى أدلّة ووقائع دامغة ، بما يسهّل للمحكمة وفريق الدفاع تفنيده واثبات ضعفه وعدم صدقيّته، لذلك، يجب أن تهدأ ثورة الثائرين اذا كانوا فعلا واثقين من براءتهم ، وأن يسلكوا طريق المحكمة بثقة وليس بطريقة مواربة ، مثل ارسال "القرائن" الى المحقّق الدولي والاستمرار في رفضه . واللبنانيّون والعرب والمسلمون وسواهم قادرون على التمييز بين الغثّ والسمين ، وبين الاسناد الهشّ والأدلّة الصلبة ، ويبقى للمحكمة والدفاع مدى واسع وحجّة قويّة لمواجهة الاتّهام وتبرئة البريء وكسب القضيّة".
ولفت الزغبي أخيرا الى أنّ "ارتفاع عقيرة بعض التابعين بالتهديد والوعيد لا يضير المحكمة في شيء، بل يرتدّ عليهم فلا يبقى سقف يحميهم من جرم التحريض على الفتنة والحضّ على القتل".