أعلن مسؤول عمالي بارز إن أكثر من مليون من عمال القطاع العام بجنوب إفريقيا يطالبون بزيادة في الأجور سيضربون عن العمل الأربعاء مع التهديد بإضراب مطول يقولون إنه سيصيب الحكومة بالشلل.
ومن غير المتوقع أن يكون للإضراب أثر كبير على أكبر إقتصاد في إفريقيا، ولكن أي إضراب مطول قد يضر بالتجارة في الداخل والخارج.
وصرّح مونجوينا مالوليكي، وهو مسؤول بارز باتحاد نقابات العمال في جنوب إفريقيا "كوساتو"، وهي أكبر نقابة عمالية في البلاد، لـ"رويترز": "ربما نكون نتحدث عن 90 بالمئة من 1.3 مليون عامل بالقطاع العام يشاركون في الاضراب."
وكان اضراب نظم لمدة يوم واحد الأسبوع الماضي أيضا. وقال اتحاد نقابات العمال إن اضراب اليوم قد يكون بداية أكبر اضراب للموظفين المدنيين منذ ثلاثة أعوام.
ويزيد الاضراب الضغط على حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم الذي يتزعمه الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما من أجل التوصل لإتفاق مع العمال.
ومن بين المضربين رجال الشرطة والعاملون بالقطاع الطبي والمعلمون ومسؤولو الجمارك. ومن المتوقع أن تستمر الخدمات الضرورية ولكن بعدد قليل من الموظفين.
ويشعر اقتصاديون بالقلق من أن يؤدي أي اتفاق يجري التوصل إليه إلى زيادة انفاق الدولة في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة خفض العجز من 6.7 بالمئة في الناتج المحلي الاجمالي.
وعرضت الحكومة الأسبوع الماضي زيادة بدل السكن إلى 700 راند (97 دولارا) عوضا عن عرض سابق وهو 630 راند ولكنها رفضت تغيير عرضها المتعلق بزيادة الأجور بنسبة سبعة بالمئة. وبدل السكن وحده سيعادل نحو واحد بالمئة من الانفاق الحكومي.
وتطالب النقابات العمالية بزيادة الأجور بنسبة 8.6 بالمئة أي أكثر من ضعف معدل التضخم وبألف راند كبدل سكن.