#adsense

القادري: مجلس الوزراء ليس المكان الصالح للمحاكمات القضائية

حجم الخط

أكد عضو كتلة المستقبل النيابية زياد القادري أن مجلس الوزراء ليس المكان الصالح لاجراء محاكمات قضائية في ظل النظام البرلماني القائم على فصل السلطات.

القادري، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أوضح أن القرائن التي قدمها الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله يجب أن تحصر في الاطار القضائي، متمنيا لو أنه قدم هذه المعطيات في السابق لكان وفر علينا الكثير من التشنج والتوتير وضرب مواسم الاصطياف.

ولفت القادري الى ان كتلة نواب "المستقبل" رحبت بالمعطيات التي قدمها السيد حسن نصرالله، واذا تبين ان اسرائيل اغتالت الرئيس رفيق الحريري فهذا يشرفنا، وأضاف: "نحن لم نلغ هذه الفرضية ابدا من الحسبان، بل قلنا ان هناك مرجعية وحيدة في مسألة الاغتيالات في لبنان هي المحكمة الدولية، وكل القرائن يجب ان تكون بيد المحكمة"، رافضا أن تكون المحكمة للكيد السياسي، او للنيل من الوحدة الوطنية، او من أحد الافرقاء في الداخل.

وذكر القادري بان الجميع يعرفون اين يوجد اليوم أغلب شهود الزور مثل هسام هسام الموجود في سوريا، وهناك امكان للوصول اليهم والتحقيق معهم، واضعا طرح محاكمة شهود الزور عبر لجنة قضائية لبنانية في اطار الكلام والغبار السياسي بهدف تسييس المحكمة، وموضحا أن موضوع شهود الزور لا يمكن أن يضرب صدقية المحكمة، التي أثبتتها عندما أفرجت عن الضباط الاربعة واستمعت الى جميل السيد.

إلى ذلك، سأل القادري: "لماذا لم ينتفض "حزب الله" لموضوع المحكمة حين كان موضوع شهود الزور يورّط سوريا في السابق؟"، مشيرا إلى أن "الحزب" هو الذي بادر اليوم الى طرح موضوع المحكمة ومسألة اتهامه في الاعلام.

على صعيد آخر، نفى القادري أن تكون هناك اي ازدواجية في المواقف داخل كتلة نواب المستقبل، مؤكدا أن منسوب الديموقراطية العالي ضمن الكتلة هو الطاغي دائماً، ويتناسب مع طبيعة نظامنا الديمقراطي، وقال: "النواب في الكتلة يتناقشون ويطرحون كل الآراء وصولاً الى موقف يرضي قناعاتهم في الدرجة الاولى".

من جهة أخرى، رد القادري على قول عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب حكمت ديب إن "هناك أصواتاً نافرة ضمن "تيار المستقبل"، بالقول: "ليست لدينا أصوات نافرة، بل هناك أصوات تمارس دورها النيابي والديموقراطي وتحترم الأصول الديموقراطية، خصوصاً مبدأ النقاشات والنظام الداخلي للمجلس النيابي، وإذا كات هناك أصوات تطالب بإحترام أحكام النظام الداخلي للمجلس النيابي فهي محقة ومباركة".

أما في موضوع تسليح الجيش فذكر بزيارات رئيس مجلس الوزراء في السابق، خصوصاً منها زيارته إلى روسيا وسعيه للحصول على طائرات "الميغ"، في حين أن البعض في الداخل سعى إلى مهاجمته وإنتقاده على مساعيه لدعم المؤسسات الأمنية".

وإعتبر أن أي شيء مرتبط بموضوع الجيش يجب أن يربط بالإستراتيجية الدفاعية، داعيا إلى بتها سريعا في هيئة الحوار، ومنتقدا غياب خطة واضحة لدعم الجيش، يجب أن تكون متوازية مع إقرار الإستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان.

وشدد القادري على أن قول الرئيس سعد الحريري الثلاثاء أن "المداخلات الإسرائيلية نافذة لهبوب العواصف على لبنان" ليس جديداً، مذكرا بأن الرئيس سعد الحريري تمّ تهديده منذ فترة قريبة من قبل الإسرائيليين علنا، وأكد أن موضوع العداء لإسرائيل ثابت من ثوابت كتلة المستقبل.

وفي موضوع المحكمة الدولية، تابع القادري: "نحن نريد أولا الحقيقة ولم ننتظر كل هذا الوقت لنتبنى قراراً ظنياً هدفه سياسي أو لإستهداف المقاومة عن زور وغير وجه حق أو من دون الاستناد إلى أدلة دامغة وثابتة"، متوقعا أن تنحصر المواضيع التي ستطرح على طاولة مجلس الوزراء بالشؤون السياسية، وختم: "كل الكلام على شهود الزور مجرد كلام سياسي".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل