لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف، إلى أن التشنج يؤدي إلى عدم الاستقرار في البلاد، وان الهدوء هو الطريق الأنسب وهذا ما يحصل، وأمل أن تستمر اجواء التهدئة مثنيا على النوايا الطيبة الموجودة عند كل الفرقاء مما يترجم توجها للتوافق على كل القضايا المطروحة لاسيما الاساسي منها.
يوسف، وفي حديث لـ"LBC"، قال: "عادت الامور الى طبيعتها رغم ما حصل مؤخراً في منطقة العديسة، وأدى إلى مغادرة بعض السياح لبنان، وعاد السياح العرب والأوروبيون مجدداً لتكملة موسم السياحة"، مشيرا إلى وجود مشاكل حياتية يعاني منها المواطن وابرزها انقطاع الكهرباء، ومطالبا الجميع بمساعدة الحكومة وتركها تمارس عملها دون عراقيل، وأضاف: "مع علمنا الكامل بأن هناك بعض التقصير غير المقصود في عملها".
وأشار يوسف إلى أن موقف الرئيس الحريري من موضوع المحمكة ثابت لجهة عدم التطرق إليها، وقال: "طلب الحريري منّا كنواب التقيد بهذا الأمر"، مشددا على ضرورة ابتعاد الجميع عن التطرق الى موضوع المحكمة والقرار الظني، لأن لا أحد يعرف مضمونه. وسأل: "لماذا تضليل الناس مسبقاً وتشنيج الأجواء الداخلية ونحن بغنى عن ذلك؟".
إلى ذلك، أكد يوسف ان التزام جميع الفرقاء السياسيين بعدم التشهير ببعضهم البعض، لا يمنع بعض السياسيين والوزراء السابقين من الادلاء بأصوات تضرّ بالمصلحة العامة وبالوضع العام، وهو كلام لا يستأهل أن نتوقف عنده، واصفاً هذه الأصوات بالنشاز، ورأى ان أخذ الرئيس الحريري قرائن السيد حسن نصرالله على محمل الجد أمر طبيعي، ولذلك طالب بوضعها بعهدة القضاء اللبناني من أجل تسليمها للمدعي العام دانيال بلمار.
وتطرق يوسف الى قضية شهود الزور فقال إن المحقق الدولي استمع إلى افاداتهم وتوصل إلى نتيجة مفادها انهم شهود زور وغض النظر عنهم، وسأل: "أين هم شهود الزور اليوم؟ هناك قسم منهم في سوريا"، وتساءل: "هل على الحكومة أن تطلب من القضاء اللبناني توقيف شهود الزور ومحاكمتهم في وقت بات فيه ملف التحقيق في عهدة المحكمة الدولية؟"، مؤكداً ان كل القرارات التي تؤخذ تصدر عن المحكمة الدولية وليس عن القضاء اللبناني، وهذا ما حصل مع الضباط الأربعة.