أربعة أيام مضت على مقتل أمير "فتح الاسلام" عبد الرحمن عوض ورفيقه غازي عبد الله الملقب بـ"أبو بكر مبارك" من دون أن يصار الى تشييعهما لأسباب ترتبط بحساسية الوضع في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، في ضوء إصرار عائلتيهما على دفنهما في مقبرة درب السيم داخل المخيم بعدما تبلغتا عبر قنوات فلسطينية وجوب دفنهما خارج المخيم تجنبا لردات فعل محتملة اثناء التشييع.
وأكدت مصادر فلسطينية لصحيفة "السياسة" أن هناك أكثر من50 شخصاً من "فتح الاسلام" من اقارب عوض على يرتبطون بطريقة ما بتنظيم "القاعدة" يتواجدون في حي الطوارئ منذ انتهاء معارك نهر البارد، وأوضحت انه مادامت بؤر "فتح الاسلام" تتحصن في حي الطوارئ، فإن تسليم القتيلين عوض ومبارك سيطول الى فترة غير معروفة نظراً لدقة الوضع.
واشارت الى ان عوض متهم بتفجير سيارة مفخخة في سورية العام 2008، أما أسامة الشهابي الذي يتردد انه الامير المعين "لفتح الاسلام" فقالت انه موجود في طوارئ عين الحلوة مع السعودي في "القاعدة" عبيد القفيل الذي يحرك مجموعات "القاعدة" من المخيم وهو الملاحق غيابيا بتفجير طرابلس.