اوقف عسكريان اسرائيليان يشتبه بانهما سرقا اجهزة كمبيوتر وهواتف نقالة من احدى سفن اسطول المساعدات الانسانية الذي هاجمته وحدات عسكرية اسرائيلية قبالة سواحل غزة في 31 ايار، كما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية.
واعتقل جندي يشتبه بانه باع اجهزة كمبيوتر مسروقة مع ثلاثة اسرائيليين آخرين ارادوا شراءها.
ولفتت صحيفة يديعوت احرونوت على موقعها الالكتروني إلى ان ملازما قاد احدى الوحدات الاسرائيلية التي كان مسموحا لها بالصعود على متن واحدة من السفن الراسية في ميناء اشدود منذ اعتراضها، اوقف ايضا.
ونقل الموقع عن المحققين ان الضابط سرق ما بين اربعة وستة اجهزة كمبيوتر محمولة قبل بيعها الى الجندي الموقوف الذي باع هذه المعدات بعد ذلك لثلاثة عسكريين آخرين قبل شهرين.
وردا على سؤال قال ناطق باسم الجيش: "الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا. حاليا لم يثبت ان السرقة وقعت على متن سفينة في الاسطول".
وشنت البحرية الاسرائيلية هجوما على اسطول المساعدات الدولي الذي كان يقل ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية كانوا يسعون الى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.