التأمت هيئة الحوار الوطني في جلستها الحادية عشرة في قاعة الشيخ حليم تقي الدين في المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية في قصر بيت الدين، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وحضور أقطاب الهيئة، في غياب النائب ميشال عون ووزير الدفاع الياس المر المسافر. وتستكمل الهيئة البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع وفق التصورات المقدمة من قبل الأقطاب.
واول الواصلين من اقطاب الحوار رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي عقد خلوة مع الرئيس سليمان استمرت نصف ساعة، تم خلالها البحث في الاوضاع العامة واخر المستجدات. ولدى دخوله الى القاعة قال الرئيس بري:" هذا بيت قلة الدين وليس بيت الدين بسبب الحر الشديد".
وثاني الواصلين، كان النائب وليد جنبلاط الذي جال في أرجاء القصر، واصفا عقد جلسة هيئة الحوار في قصر بيت الدين ب"الممتاز والجيد جدا، لكن الطقس حار".
ثم بدأ أقطاب الهيئة بالتوافد تباعا. ففي الساعة الحادية عشرة الا عشر دقائق وصل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، تلاه الرئيس نجيب ميقاتي، النائب آغوب بقرادونيان، رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع.
ونقلت الـMTV ان جعجع لم يتحدث في السياسة رغم انه كان يحمل ملفا اسود كبيرا وعلق ان هذه هي الزيارة الاولى لبيت الدين منذ الاحداث واعرب عن سروره لزيارة هذه المنطقة.
ثم وصل وزير الدولة جان أوغاسبيان الذي اوضح انه من الممكن ان يطرح احد المشاركين موضوع المحكمة الدولية داخل الجلسة"، ثم وصل النائب طلال ارسلان، النائب اسعد حردان فالرئيس امين الجميل الذي اكد انه سيطرح "الموضوع الفلسطيني داخل الجلسة"، متخوفا من موضوع التوطين استنادا الى بعض التصاريح لمسؤولين اسرائيليين اعتبروا ان تمرير مثل هذه القوانين في مجلس النواب هي بداية التوطين.
ثم وصل النائب سليمان فرنجية، فايز الحاج شاهين، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ثم دخل الرئيس سليمان إلى القاعة، وآخر الواصلين الرئيس فؤاد السنيورة.
واكد الرئيس الحريري لدى وصوله للصحافيين "ان اجواء التهدئة التي شهدناها في جلسة مجلس الوزراء امس، ستنسحب على طاولة الحوار اليوم".
وعند دخوله القاعة، اكد سليمان ان الاجواء ستكون هادئة وممتازة. واستهل الجلسة بكلمة شاملة استعرض فيها الاحداث التي حصلت منذ الجلسة السابقة مركزا على القمة الثلاثية التي انعقدت في بعبدا، وحادثة عديسة، وتطور عملية السلام في المنطقة، مشددا على وجوب تجهيز وتسليح الجيش اللبناني لأنه الاساس في الاستراتيجية الدفاعية.