أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان هناك متغيرات حصلت بعد "انتصار تموز"، وهذه المتغيرات ستترك بصمات لعشرات السنين على كل المنطقة، مضيفا "نحن أمام حالة من القوة والعزيمة والقدرة لنواجه التحديات ولنحافظ على استقلاليتنا وحريتنا وسيادتنا وكرامتنا، وهذا كله حصل بفضل التناغم والتفاعل بين ثلاثي المقاومة والجيش والشعب، وهذا التناغم عنوان قوة لبنان للمواجهة".
وأضاف خلال حفل افطار "ليكن واضحا، لن نسقط عنوان القوة مهما علا الصراخ، لأننا لمسنا أن المحافظة على بلدنا وعلى كرامتنا ولمصلحة أجيالنا، إنما يكون بهذه القوة الثلاثية التي أثبتت نفسها، ولا قوة للبنان في مواجهة الخطر الإسرائيلي إلا بثلاثي المقاومة والشعب والجيش. ونحن نعتبر أنفسنا اليوم نمثل عمليا الإستراتيجية الدفاعية التي قام عليها لبنان الحديث، وإنما يناقشون في جلسات الحوار إمكانية التطوير أو التعديل أو إيجاد أفكار مبدعة مثلا ، ولكن لا يوجد فراغ في ساحتنا، نحن نعمل من ضمن إستراتيجية دفاعية واضحة بالتناغم بين المقاومة والجيش وبالتعاون البناء مع الشعب، وفي آن معا بتضافر الجهود".
وعن المحكمة الدوية، قال قاسم ان "اتهام إسرائيل ليس أمرا استثنائيا، كان يجب أن تتهم إسرائيل من اليوم الأول، وأن ترد كواحدة من المتهمين على الأقل على القاعدة السياسية من اليوم الأول، ولكن كانت محاولات لإبعاد إسرائيل عن التهمة، لماذا؟ ماذا حصل عندنا: اتهمت القرائن إسرائيل، بكل صراحة أرى اليوم أن الساحة مرتاحة أكثر من أي وقت مضى بسبب اتهام إسرائيل، لأن هناك فرقا كبيرا بين أن يكون العدو إسرائيل وبين أن نكون أعداء في ما بيننا بسبب دسائس شهود الزور، وبسبب تحريك أميركا للاتهامات التي توصل إلى أن تخرب البلد وأن تحدث فيه الفتنة".