رأى رئيس كتلة "نواب زحلة" النائب طوني أبو خاطر أن على السلطة اللبنانية تحمل المسؤولية على كامل أراضيها، إذ لا يجب أن تكون هناك سلطتان عسكريتان في الجنوب.
أبو خاطر، وفي حديث لمحطة الـ"mtv"، أوضح أن يمكن أن يستفيد الجيش اللبناني من خبرات المقاومة، ولفت إلى أن اشتباكات العديسة في الجنوب سلطت الضوء على احتياجات الجيش وقدراته، وقال: " في بعض الأحيان ينتج عن الشر خيرا، فاشتباكات العديسة أقنعت الجميع أن الجيش يجب أن يكون المدافع الوحيد عن الوطن".
وأكد أبو خاطر اعتراضه على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة لأن الأولوية للجيش اللبناني، وأضاف: "علينا أن نسعى لتسليح الجيش بشكل لائق للتصدي للاعتداءات الاسرائيلية، بالمقابل على المقاومة أن تقدم قدراتها للجيش كي يستطيع أن يؤمن استقرار الوطن وسيادته".
إلى ذلك، لفت أبو خاطر إلى أن سيكون هناك آراء مختلفة على طاولة الحوار، مشددا على أن الاستراتيجية الدفاعية هدفها إيجاد صيغة دفاعية توافقية، وأكد أن آن الأوان لإيجاد الصيغة التي تحمي الوطن بحيث لا تكون وسيلة تؤدي إلى الخشية والريبة عند البعض.
وقال: "نعيش في بلد يطلب الأمان والاستقرار، نرى الأولوية للمؤسسات الدستورية أي الجيش، فنحن نعيش في منظومة دولية حيث ما من دولة تتمتع بقوتين عسكريتين".
وأشار أبو خاطر أن في الآونة الأخيرة حملة موجهة ضد المحكمة الدولية، فالقرائن التي قدمها أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله يجب أن تأخذها المحكمة الدولية وتدرسها بشكل دقيق إذ إن ضلوع اسرائيل وارد في قضية اغتيال رفيق الحريري، حيث أن دراستها ستأخذ بعض الوقت لاتخاذ القرار الظني.
وأوضح أن التعمق في قضية شهود الزور مضر بسرية المحكمة الدولية.
أما بالنسبة لكلام رئيس "اللقاء الديمقراطي" الموجه إلى رئيس الحكومة سعد الحريري بحسب المصادر في صحيفة "الأنباء" الكويتية، فقال أبو خاطر: لجنبلاط الحق بأخذ الموقف الشخصي بالنسبة لاغتيال والده، لكن الاغتيالات استمرت والقضية اليوم ليست متعلقة بالرئيس الحريري فقط، لذلك آن الأوان لمعرفة الحقيقة، لذلك نتمسك بالمحكمة الدولية إذ إنها قامت لمحاربة الارهاب".
وشدد أبو خاطر على أن آن الأوان لتطبيق العدالة لمعرفة الحقيقة ويبقى الاستقرار، وختم: "نحن موجودون دائما في الفتنة، فاللبناني هو أول من يكون حريصا على وأد الفتنة أو إذا كانت تخدم الخارج يقوم بتحقيق الفتنة، لذلك لا يمكن التخيير بين العدالة والاستقرار".