#dfp #adsense

طاولة الحوار تمحورت حول ورقة جعجع بشأن الإستراتيجية الدفاعية… ورعد يرد بأن طرح موضوع السلاح “تخطاه الزمن”

حجم الخط

علمت وكالة "أخبار اليوم" من مصادر المجتمعين في بيت الدين أن بعدما أنهى الرئيس ميشال سليمان مداخلته، سأل ما إذا كان لدى رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أي تعليق فأجابا بالنفي.

ثم أخذ رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الكلام، فقدّم ورقته انطلاقاً من حادثة العديسة، علماً أن هذه الورقة كان قد أرسلها جعجع الأربعاء الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزعت اليوم على كل المشاركين.

فرد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد معلّقاً: الهدف الذي تقدّم ليس الدفاع عن لبنان إنما التخلّص من "حزب الله" وسلاحه. وتابع: إذا كنتم تفكرون طرح موضوع السلاح، فهذا أمر تخطاه الزمن. أحياناً تصفوننا بأننا شركاء في الوطن وأحياناً أخرى تقولون عنّا أننا ايرانيون.

وهنا تدخّل النائبان طلال إرسلان وسليمان فرنجية مدافعين عن وجهة نظر رعد. وقال فرنجية: "ألم نتعلّم من الماضي؟ علينا الحفاظ على قوة مقاومتنا".

أما بري فقال: "انا مسرور بما قدّمه جعجع، لأنه اعترف لأول مرة بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة وما بقي تفاصيل". وشدّد على أن المقاومة بحاجة الى ان نحصّنها جميعاً.

فقال جعجع لبرّي: "نحمي المقاومة برمش العين شرط أن تكون مقاومتنا كلنا وبالشكل الذي نراه مناسباً لنا كلنا. فلنتخيّل أن الحريري والسنيورة وأوغاسابيان وفرعون قرّروا إنشاء مقاومة، فهل نسير معهم؟"
وتابع جعجع موضحاً لبري: "لست مؤمناً بنظرية الشعب والجيش والمقاومة، بل بنظرية الشعب والدولة بكل مؤسساتها بما في ذلك الجيش، لكن انطلاقاً من الظروف الحالية، ولأننا لم نجد بعد حلاً لموضوع السلاح، تقدّمت بهذه الورقة لنستفيد من هذا السلاح في المكان الموجود فيه ضمن شروط هذه الورقة. وذلك ليس انطلاقاً من ايماني بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة".

وقد أيّد كلام جعجع كل من النواب ميشال فرعون وجان اوغاسابيان وفريد مكاري، الذي وصف الورقة بالمتوازنة داعياً الى وضعها ضمن الإستراتيجية الدفاعية، والأخذ بالاعتبار قيام الدولة بالسرعة الممكنة.

وهنا قدّم النائب أسعد حردان مداخلة مطوّلة دافع فيها عن المقاومة مستغرباً الإستمرار بحملة التشكيك.

من جهته، حذّر رئيس "كتلة المستقبل" النائب فؤاد السنيورة من تكرار ما جرى في صيف 2006، مشدداً على ضرورة أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة.

فردّ إرسلان قائلاً: "هل هناك من تشكيك بنوايا اسرائيل العدوانية؟ فهي تريد تدمير لبنان بذريعة او بدونها".

وتدخّل الحريري محاولاً ترطيب الأجواء وقال: "لكل واحد منّا رأيه وواجب علينا أن نحترم آراء بعضنا البعض"، داعياً الى وقف سياسة التخوين والإتهام.

وقبل ان تُختتم الجلسة، ردّ جعجع على كلام إرسلان قائلاً: "يا مير لو لم يخطف "حزب الله" الجنديين الإسرائيليين لما وقعت الحرب. وأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله قال بنفسه "لو كنت أدري".
وتابع: "يا مير نحن "عقلنا بليد"، احترموا رأينا". واضاف: "بعد حرب 2006 شكّلت الحكومة الإسرائيلية لجنة فينوغراد لإجراء محاسبة حول تلك الحرب. ونحن في لبنان ماذا فعلنا؟ هل شكّلنا لجنة لنعرف ماذا كلفتنا الحرب أو أربحتنا؟"

وشدّد جعجع أن الورقة التي قدّمها لا تتجزأ وجوهرها هو إعطاء مسؤولية الدفاع عن لبنان والأمرة الفعلية للجيش اللبناني. والترتيب المطروح فيها هو ترتيب مرحلي لحين نتوصّل الى حل لسلاح "حزب الله" على طاولة الحوار.

للإطلاع على ورقة جعجع، إضغط هنا

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل