شنت الشرطة الاسترالية عمليات عدة في سيدني وملبورن وبيرث، لا سيما في محلات الجمعية الكردية في ولاية فيكتوريا، في اطار تحقيق بشأن تمويل مجموعات متطرفة قالت الجالية الكردية انها استهدفت عددا من افرادها، رغم عدم توقيف اي شخص.
واعلنت الشرطة في بيان ان هذه العمليات "تندرج في سياق تحقيق مضاد للارهاب بشأن اتهامات بتمويل منظمات ارهابية"، مشددة على ان "لا علاقة لهذا التحقيق باي حادث او تهديد ارهابي". ورفضت الادلاء باي تعليق بشأن "عملية ما زالت جارية".
واكد توانا نوري، الناطق باسم الجالية الكردية، ان عمليات اخرى من هذا القبيل استهدفت ناشطي حزب العمال الكردستاني، والذي تعتبره استراليا منظمة ارهابية، في انحاء اخرى من العالم استجابة لضغط الحكومة التركية.
واعتبر نوري في تصريح لوكالة "ايه.ايه.بي" ان "الحكومة التركية مارست الضغط على حكومات اوروبية لحظر المجموعات الكردية ومارست الضغط على الحكومة الاسترالية لادراج الاكراد على لائحة المنظمات الارهابية".
وحزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره انقرة والعديد من الدول منظمة ارهابية، يقاتل في جنوب شرق الاناضول السلطات التركية في نزاع متواصل منذ 1984 واسفر عن سقوط 45 الف قتيل على الاقل.