دافع كني ماكأسكيل، الوزير الاسكتلندي الذي اتخذ قبل سنة القرار المثير للجدل للافراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان في اعتداء لوكربي، عن القرار الذي اتخذه لاسباب طبية.
وقال ماكأسكيل: "لم يكن قرارا اخترته بل اضطررت الى اتخاذه. كانت تلك مسؤوليتي وفي هذا الاطار استندت الى قواعد وقوانين اسكتلندا". واضاف، عشية الذكرى الاولى للافراج عن الليبي الذي كان يعاني من سرطان في مرحلته الاخيرة: "انني تصرفت بالشكل المناسب واصر على ذلك القرار".
واكد طبيب شارك في فحص عبد الباسط المقرحي، ان الرأي الطبي الذي توقع ان يعيش الليبي ثلاثة اشهر فقط كان "يعكس بشكل صادق" حالته حينها.
لكن الليبي ما زال على قيد الحياة ويعيش في بلاده مثيرا استياء اقارب الضحايا ال270 الذي قضوا في انفجار طائرة البوينغ 747 لشركة "بانام" فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية في كانون الاول 1988. وقد ادين بالسجن مدى الحياة سنة 2001.
واستذكر ماكأسكيل انه اشار عندما اتخذ قراره الى امكانية ان يعيش المريض اكثر مما توقعه الطبيب. وقال: "لقد عاش اطول بكثير، لكن الامر الاكيد والذي لا يمكن نكرانه هو ان المقرحي مصاب بسرطان البروستات في مرحلته الاخيرة"، مؤكدا: "كنت اعلم ان ذلك سيتسبب في اعتراضات لكن لم تكن ثمة اي امكانية للتوصل الى اجماع".
واعرب الوزير الذي رفض في تموز الادلاء بشهادته امام لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي حول احتمال تورط مجموعة "بريتش بتروليوم" النفطية في الافراج عن المقرحي، عن استعداده للقاء نواب من هذا المجلس الاميركي في اسكتلندا. وقال: "اذا اتى نواب من مجلس الشيوخ الى هنا وأرادوا مقابلتي، سأكون سعيدا بذلك. التقيت اعضاء في الكونغرس في شباط وما زال الباب مفتوحا".