رأى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ان النتيجة الاساسية لجلسات الحوار هي ان القيادات السياسية تلتقي تحت سقف رئاسة الجمهورية والناس تتحاور بهدوء وروية، مشيراً إلى ان كل الأمور يمكن ان تحل من خلال الكلمة الطيبة والهدوء اللتين تشكلان اساسا لاي حوار في البلد.
كلام الحريري جاء خلال مأدبة افطار أقامها على شرف عائلات وفاعليات بيروتية، حيث تطرق إلى انعقاد اجتماع المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" للمرة الأولى الخميس واتخاذ بعض القرارات، مؤكداً ان التيار يسير قدما لجهة تنفيذ كل القرارات.
وشدد رئيس الوزراء على ان قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي قضية كل لبنان وهي قضية وطنية انتفض من اجلها الشعب اللبناني الذي قال بعد الاستشهاد ان كل ما يريده هو الحقيقة و لا اكثر. الحقيقة والعدالة هما كل ما نريده، مؤكداً ان هذه القضية هي قضية مركزية. وأضاف: "نحن نطالب بالحقيقة ولا نريد لا التسييس ولا اللف والدوران، بل كل ما نريده هو الحقيقة والعدالة وهذان امران سنتمسك بهما ، بكل هدوء وروية".
وشدد الحريري على ان اللاجئين الفلسطينيين سيعودون الى وطنهم فلسطين، ضمن حق العودة، معتبراً ان ما تقوم به اسرائيل يؤكد ارادتها زرع الفتنة بين اللبنانيين. وأضاف: "اعداءنا كثر وقوتنا بوحدتنا ولا يظنن احد غير ذلك . فلا احد في لبنان باستطاعته ان يتغلب على الاخر، لذلك نحن ننادي دائما بالوحدة الوطنية ولهذا السبب ايضا لن يصدر من هذا البيت سوى الكلمة الطيبة والدعوة الى الحوار والوحدة الوطنية".
حضر الإفطار إلى جانب العائلات البيروتية عدد من نواب العاصمة وسفراء المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري ومصر احمد البديوي والاردن زياد المجالي ورئيس بلدية بيروت الدكتور بلال حمد واعضاء المجلس البلدي واطفال من دار الايتام الاسلامية وحشد كبير من ابناء العاصمة.