في معلومات خاصة بـ"الشرق الأوسط"، فإنه تم نقل مراسم تشييع أمير فتح الإسلام عبد الرحمن عوض إلى داخل مخيم عين الحلوة نزولا على رغبة أهله، خاصة أن عددا من رفاقه مطلوب من الجيش اللبناني، وبالتالي لا يستطيع مغادرة المخيم، كما أن التطمينات التي تلقتها لجنة المتابعة الفلسطينية من كل الأطراف كانت دافعا لموافقة القوى الأمنية اللبنانية على تسليم الجثمان إلى ذويه في الداخل.
وقدرت مصادر واسعة الاطلاع داخل المخيم لـ"الشرق الأوسط" عدد العناصر غير المنضبطة والمنتمية إلى جند الشام وفتح الإسلام بنحو 50 عنصرا، كاشفة أنه تم تعيين أسامة الشهابي "أميرا" جديدا لـ"فتح الإسلام"، على الرغم من نفي ذويه للموضوع، وتعيين توفيق طه مسؤولا عن الشؤون الأمنية، ومحمد الدوخي مسؤولا عن الشؤون العسكرية للتنظيم.