يقال
استغربت أوساط سياسية قيام وزير معني بـ"تقسيم" التحركات الاحتجاجية على أساس "طائفي" و"مذهبي".
وضعت مصادر سياسية قول مسؤول حزبي "إننا نمثل الاستراتيجية الدفاعية للبنان الحديث" في عهدة الاجتماع المقبل لـ"هيئة الحوار الوطني".
تبدي مراجع قضائية استياءها من أصوات "النشاز" التي لا تنفك تستهدفها.