#adsense

معتبرا أن الحقيقة والعدالة لا تتناقضان مع الاستقرار… حوري: لا وجود لملف “شهود زور” حتى اللحظة

حجم الخط

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان الحوار يبقى الأسلوب الوحيد المتاح، وهو الأسلوب الوحيد المنطقي والموضوعي، مشيرا إلى أن مؤتمر الحوار الوطني ضرورة، قبل أي طرح آخر، لأن لا أسلوب آخر متاح للتعامل بين اللبنانيين سوى الحوار.

حوري ، وفي مداخلة هاتفية مع إذاعة "صوت لبنان"، لم يخف ان كثيرين يشكون من عدم تنفيذ مقررات سابقة في مؤتمر الحوار، وقال: "هذا صحيح، لكنه لا يعيب الحوار بحد ذاته إنما يعيب عدم القدرة على إيجاد آليات تنفيذية لهذه المقررات، من هنا أعتبر ان مؤتمر الحوار هو في الاتجاه الصحيح".

ولفت إلى ان هناك انعكاسات إيجابية للتهدئة والتفاهمات العربية على لبنان، إضافة إلى طريقة حكيمة في التعاطي يقوم بها كثيرون على رأسهم رئيس الحكومة سعد الحريري في مقاربة الأمور، ما ينعكس هدوءاً واستقراراً في الأوضاع الداخلية.

وشدد حوري على ان التواصل بين الرئيس الحريري والقوى السياسية كافة قائم بشكل دائم ولا قطيعة بينه وبين أي فريق سياسي، وأضاف: "لكن إن كنا نتحدث عما يسمى شهود الزور فمجلس الوزراء في جلسته الأخيرة طلب من وزير العدل أجوبة محددة على أسئلة محددة طرحت خلال الجلسة، ربما هناك خطأ يتم تداوله من قبل البعض بشأن ملف ما يسمى شهود الزور، لا يوجد ملف في هذا الموضوع وإطلاق تعبير شهود الزور يشوبه عدم الدقة".

وسأل: "ما هو تعريف شاهد الزور؟ أعتقد ان اجابات وزير العدل، التي سيأتي بها على الأسئلة المحددة، ستنير الطريق وتلقي الأضواء على تفاصيل ربما لا يعلمها البعض".

وإذ أعلن ان هناك محاولة لتشويه الصورة، مشيرا إلى أن غير صحيح ان الحقيقة والعدالة تتناقضان مع الاستقرار، وتابع: "نحن نريد الحقيقة والعدالة ونريد الاستقرار لأننا من خلال الحقيقة والعدالة نحمي مستقبل الحياة السياسية في لبنان ونؤمن بالتالي هذا الاستقرار".

كذلك، أوضح أن هذا الملف الذي أسماه البعض شهود الزور بمثابة وسيلة دفاعية يقوم بها البعض في محاولة لتحسين صورته للقول ان هناك ملفاً اسمه ملف شهود الزور، وختم: "لا بد من وجود مستندات، وحتى هذه اللحظة لا وجود لأي منها. وأنا أصرّ على استعمال عبارة "ما يسمى" شهود الزور ولكن حتى هذه اللحظة لا وجود لهكذا ملف".

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل