#dfp #adsense

اللقاء المستقل تعليقا على زيارة عون: ذاكرة كسروان ترفض استبدال الدستور بورقة مع حزب الله واستبدال الجيش بحزب الله وثوابت البطريرك بنظرة نصرالله الى لبنان ودوره الإقليمي

حجم الخط

عقد "اللقاء المستقل" مؤتمرا صحافيا عند الثانية عشرة من ظهر يوم الجمعة في 20 آب 2010 في فندق اكروبوليس – الكسليك تناول فيه زيارة النائب ميشال عون الى كسروان يوم الأحد المقبل.

تناول اللقاء المستقل زيارة النائب ميشال عون الى كسروان الاحد المقبل في مؤتمر صحافي شارك فيها اعضاء المكتب التنفيذي لللقاء نوفل ضو وأنطوان بشارة وأنطون المير وبهجت سلامه ومنصور مهنا وميشال توما، وأعضاء لجنة المتابعة: جورج بشارة، زياد خليفه، مروان أبو معشر، وعدد من أعضاء الهيئة العامة.
واشار ضو الى انه عشية عشية الزيارة الثالثة لعون الى كسروان – الفتوح في غضون أسابيع قليلة، رأى "اللقاء المستقل" أن يستغل المناسبة فرصة لتظهير موقف شريحة كبيرة من أبناء المنطقة من القضايا الوطنية والمحلية المطروحة.

أولا: في الديمقراطية الصحيحة:

إن النظام الديمقراطي والدستور اللبناني يقتضيان الاعتراف بنتائج الإنتخابات التي تجعل مبدئيا من نواب كسروان – الفتوح الحاليين ممثلين لكل المنطقة، لا بل لكل لبنان، لا مجرد مسؤولين حزبيين في تيار سياسي أو أعضاء في تكتل نيابي يعتبر امتدادا سياسيا لهذا التيار…

وفي المقابل، فإن الديمقراطية والدستور يفرضان، من حيث المبدأ، على النواب المنتخبين أن يستمعوا الى وجهات نظر ناخبيهم وناخبي منافسيهم، وأن يأخذوا بها في معرض ممارسة مسؤولياتهم في الندوة البرلمانية ومواقع المسؤولية الرسمية الوزارية والإدارية الأخرى.

من هنا، فإن زيارة النائب ميشال عون الى كسروان – الفتوح هي واجب من واجبات النائب ومسؤولية من مسؤولياته… أما الإشكالية في مثل هذه الزيارات فهي تحويلها الى مجرد مناسبة لإسماع صوت الزائر ورأيه السياسي بدل أن تكون مناسبة لاستماع الزائر الى صوت أبناء المنطقة التي يزور ووجهة نظرهم من القضايا الوطنية والمحلية التي تهمهم.
لذلك، قررنا أن نسمع الصوت الآخر لكسروان – الفتوح، وأن نعبر عن الرأي الآخر لهذه المنطقة خصوصا أن الخطاب السياسي للنائب ميشال عون الذي لم يلق الردود المطلوبة خلال زيارتيه السابقتين الى جونية، ومن ثم الى قرى وبلدات الفتوح، ربما ترك لدى البعض انطباعا في غير مكانه بأن ما صدر عنه يلقى تأييد كل أبناء المنطقة.
وإذا كان من ينافس النائب ميشال عون والنواب الحاليين على المقاعد النيابية والنفوذ الحزبي والسياسي يتذكر دورة الحياة السياسية مرة كل أربع سنوات من خلال الإنتخابات، فإننا في "اللقاء المستقل" شريحة سياسية – اجتماعية – ثقافية نرى أن الديمقراطية هي ممارسة يومية، تشمل كل اهتمامات الناس، وكل الإستحقاقات والمناسبات السياسية وغير السياسية، وهو ما يدفع بنا اليوم الى تسجيل ملاحظاتنا على الخطاب السياسي للنائب ميشال عون خصوصا في ظل تلكؤ بعض منافسيه عن القيام بدورهم في تظهير الوجه الآخر لموقف أبناء كسروان – الفتوح.

ثانيا: ذاكرة كسروان – الفتوح:

الأحد، يأتي النائب ميشال عون الى كسروان، وكم نتمنى لو أن هذه الزيارة تتحول الى وقفة ضمير، نستعيد فيها معا ذاكرة منطقة وشعب مناضل أبي:

ذاكرة كسروان فؤاد شهاب الجيش، ومؤسسات الدولة، والإنماء، والأوتوسترادات، والطرقات الحيوية، ذاكرة كسروان التي احتضنت رئاسة الجمهورية وحمت الدستور يوم لم يبق للرئاسة ملاذ الإ في القصر البلدي في زوق مكايل والكفور،

ذاكرة كسروان التي سقط شبابها في عيون السيمان يوم تصدوا لجيش لبنان العربي وحلفائه لتبقى المناطق الحرة موطىء قدم للجيش اللبناني الشرعي، ذاكرة كسروان التي سقط شبابها رفضا لمقولة أن طريق فلسطين تمر في جونيه وعيون السيمان، ذاكرة كسروان التي سقط شبابها دفاعا عن قمم صنين الشامخة لإبقاء الشريان الذي يربط زحلة الأبية بجبل لبنان الحر مفتوحا، ذاكرة كسروان التي سقط شبابها في سوق الغرب دفاعا عن الشرعية التي مثلها النائب ميشال عون سياسيا يوم كان رئيسا للحكومة الانتقالية، وعسكريا يوم كان قائدا للجيش، ذاكرة كسروان التي زحف شبابها وشيبها الى ساحة الشهداء في 14 آذار 2005 للتحرر من الخوف، والقمع، والوصاية، ولمواجهة الاستقواء بالخارج، ذاكرة كسروان هذه التي جمعت يوما محازبي النائب ميشال عون وخصومه، مؤيديه ومنافسيه، مريديه ومعارضيه، في مشروع نضالي واحد نفتقده وتفتقده منطقتنا منذ سنوات.

إن ذاكرة كسروان هذه ترفض استبدال الدستور اللبناني بورقة تفاهم مع حزب الله، وترفض استبدال الشراكة المسيحية – الإسلامية الجامعة بمحاور طائفية ومذهبية متناحرة، وترفض استبدال العيش المشترك بين كل اللبنانيين، بثنائية شيعية – مسيحية، كما بأي ثنائية أخرى. وترفض استبدال الجيش الشرعي بحزب الله، وترفض استبدال ثوابت البطريرك نصرالله صفير الكيانية، بنظرة السيد حسن نصرالله الى لبنان ودوره الإقليمي،وترفض استبدال الديمقراطية بقوة الأمر الواقع،وترفض استبدال العدالة بالإستقرار على حساب العدالة،وترفض الإستقواء على ابنائها بقوى من خارجها، وترفض ترهيبها بالتهديد والوعيد.
باختصار: إن كسروان حارسة الكيان وثالوث النظام والشعب والأرض ترفض بدعة "الجيش والشعب والمقاومة" التي لا وجود لها في منطق الدول وفي قواعد النظام الديمقراطي البرلماني الحر وبنود الدستور.

ثالثا: الخدمات والمواقف السياسية:
إن كسروان التي لا تقطع الطرقات ولا تحرق الدواليب، تعاني من تقنين كهربائي ظالم، ربما أكثر من غيرها من المناطق اللبنانية، وهي تقدر للوزير جبران باسيل لفتته بالأمس، واعترافه بأنها تدفع الرسوم، ولا تعتدي على الجباة، ولا على الشبكات والمحولات، وتتحمل الآثار البيئية والصحية السيئة لدواخين معمل الزوق الحراري… لكنها في حاجة الى معاملة بالمثل من الدولة والقيمين عليها… لا الى من يردد من موقع المسؤولية الوزارية والنيابية ما كان يردده يوم كان خارج هذه المواقع من شكوى واعتراض!

كسروان التي لا تشاغب ولا تخرج على القوانين، تعاني من شح في المياه يقارب العطش…

كسروان التي تتفهم ظروف الدولة الصعبة، تعاني من زحمة سير لا تطاق على الأوتوستراد الساحلي، حولتها من مقصد للسياح وأبناء المناطق اللبنانية الأخرى، ومن شريان يربط بيروت بالشمال، وجبل لبنان بالبقاع، الى منطقة منكوبة بيئيا، وتجاريا، وسياحيا نتيجة ما تشهده طرقاتها من جلجلة يومية يسيرها أبناؤها وقاصدوها بصبر نفذ أو يكاد…

كسروان هذه، الصامدة، الصبورة، المحرومة، المتروكة لقدرها، تتطلع الى يومها، وغدها القريب لا الى العام 2015…كل شيء مؤجل فيها الى العام 2015… حتى من جاء الى موقع المسؤولية عام 2005، يدعونا الى انتظار العام 2015.

بالأمس القريب قرأنا أن هناك دراسة تعد لحل مشكلة السير على الأوتوستراد الساحلي بين نفق نهر الكلب وكازينو لبنان، ينتظر أن تنتهي مع التحضيرات اللازمة للتنفيذ من استملاكات ودفاتر شروط في العام 2012، على أن تستغرق مدة التنفيذ ما بين سنتين وثلاث سنوات أي في العام 2015…
وقبل ذلك بأيام، سمعنا الوزير جبران باسيل يتحدث عن خطة للكهرباء تسمح ب24 ساعة من التغذية اعتبارا من العام 2015… ومنذ أيام أيضا، سمعنا بخطة ثلاثية أو خماسية لتسليح الجيش… يعني 2013 أو 2015… نحن نفهم أن هذه المشاكل ليست صنيعة الحكومة الحالية، ولا صنيعة وزرائها، وليست مسؤولية المجلس النيابي الحالي وهو لم يجتز الربع الأول من ولايته بعد…
ولكننا نعرف في الوقت ذاته، على الأقل بالنسبة الينا ككسروانيين أن النواب الحاليين، انتخبوا عام 2005، أي قبل خمسة أعوام، وبعضهم موجود في مجلس النواب منذ العام 2000، أي منذ عشر سنوات… فما الذي فعلوه لكسروان؟
رابعا: السيرة السياسية لنواب كسروان – الفتوح:
لقد شارك نواب كسروان – الفتوح الخمسة في اقفال مجلس النواب، لنحو من سنتين، فحرموا منطقتهم من اقتراحات القوانين والتشريعات التي تخدم المنطقة بكل أبنائها، مؤيدين لهم ومعارضين. وهم اليوم يطلبون منهم انتظار العام 2015.

وشارك نواب كسروان – الفتوح الخمسة في تأمين الغطاء السياسي، وفي كثير من الأحيان شاركوا شخصيا في احتلال وسط بيروت، وإقفاله، فعطلوا دورة الحياة الإقتصادية ليس فقط لمحازبي قوى 14 آذار ومناصريها، وإنما لكل اللبنانيين، وليس فقط في بيروت، وإنما في كسروان كما في كل لبنان.

وشارك نواب كسروان – الفتوح الخمسة في تأمين الغطاء السياسي لسلاح حزب الله ليس فقط ضد إسرائيل، وإنما ضد الداخل اللبناني، على حساب الدستور ومؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية الشرعية… فكانت حرب تموز 2006، ومحاولة قطع الطرقات في 23 كانون الثاني 2008، واحتلال بيروت في أيار 2008، انقلابا على الشعارات التي رفعها النائب ميشال عون نفسه عام قبل 22 عاما… وكلنا نتذكر شعار "لا مقاومة خارج الجيش والدولة"… أنصار العماد عون قبل خصومه بالطبع يتذكرون، فهم من أجل ذلك أيدوه! فما الذي تغير؟

هكذا وبسحر ساحر، تحول من جمع الناس من حوله تحت شعار أن "لا مقاومة خارج الدولة والجيش"، ومن جمع الناس حوله في حرب التحرير عام 1989 التي شنها الجيش اللبناني بقيادة العماد عون يومها على الجيش السوري، الى صاحب مقولة أن الجيش اللبناني غير قادر على مواجهة جيش نظامي… وأن مواجهة اللبنانيين للجيوش النظامية تحتاج الى "مقاومة"… هذا يعني بمنطق نواب منطقتنا أن لبنان اليوم في حاجة لمواجهة إسرائيل، الى مقاومة "حزب الله" بمعزل عن القرار السياسي للدولة، والإمرة الميدانية للجيش… في حين أن منطق العماد عون الذي التف أنصاره من حوله على اساسه عام 1988 كان أن لبنان بوجود قرار سياسي للحكومة، وجيش يرفع شعار التحرير في مواجهة سوريا ليس في حاجة الى "المقاومة المسيحية"… يومها رفض "الاستراتيجية الدفاعية" التي يرفعها اليوم مع حلفائه في حزب الله، ورفض شعار: "المناطق الحرة من لبنان بشعبها وجيشها ومقاومتها"، مصرا على أن الدولة التي كان يمثلها من موقع رئاسة الحكومة الانتقالية وقيادة الجيش هي صاحبة القرار…
إن نواب كسروان – الفتوح، عندما يمعنون في ابتداع الملفات على طاولة الحوار للهروب من مناقشة الاستراتيجية الدفاعية للدولة اللبنانية، القائمة على أساس احترام النظام اللبناني، والدستور، ويساهمون في إطالة عمر الأمر الواقع الذي يفرضه حزب الله على اللبنانيين بقوة السلاح، فهم يعطلون قيام الدولة اللبنانية الراعية لكل أبنائها، وبالتالي فهم يحرمون منطقتنا ولبنان ليس فقط في حياة سياسية سليمة وديمقراطية، وإنما كذلك من أبسط المقومات الحياتية والمعيشية والاقتصادية والخدماتية…

وعندما يتبنى نواب كسروان – الفتوح سياسات تتسبب بدمار لبنان وبناه التحتية من طرقات وجسور وكهرباء وهاتف، فإن مناصريهم كمعارضيهم يدفعون الثمن من وقتهم وأعصابهم وأموالهم التي يسددونها الى خزينة الدولة فتذهب الى أعادة بناء ما تهدم، والتعويض على المتضريين بدل أن تذهب الى الإنماء والتطوير وتوسيع الطرقات…

ألم يكن من الأفضل لكسروان وأهلها، لو أن الأموال التي صرفت لترميم جسر غزير وجسر المعاملتين وغيرها من الجسور التي دمرت في حرب تموز 2006، رصدت لحل مشكلة ضيق الطريق بين نفق نهر الكلب وكازينو لبنان بدل انتظار العام 2015؟

ألم يكن من الأفضل لو أن الأموال التي صرفت لترميم شبكات الكهرباء ومعامل الإنتاج التي دمرت في حرب تموز 2006، رصدت لسد العجز الذي نعاني منه اليوم في كمية الطاقة المولدة بدل انتظار العام 2015؟
خامسا: المحكمة الدولية:
أما الموقف المستجد للنائب ميشال عون من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ومساهمته في محاولة عرقلة مسارها، فتساهم في إبقاء مؤيديه تماما كمنافسيه عرضة للاستهدافات.

ولنتذكر، ككسروانيين على الأقل، بأن تفجير الكسليك في 22 آذار 2005، لم يستهدف فئة حزبية وسياسية تعارض النائب ميشال عون التوجه فقط، بل تضرر منه كذلك مؤيديون له وداعمون لتياره.

وتفجير إذاعة صوت المحبة في 6 أيار 2005، لم تنحصر خسائره بالخصوم السياسيين للنائب ميشال عون، بل شمل بأضراره الجسدية والمادية مناصرين له ومصالحهم التجارية والإقتصادية.

وتفجير المدينة الصناعية في ذوق مصبح في 7 حزيران 2007 لم تنحصر أذيته بمن يخالف العماد عون الرأي، بل شمل الجميع من دون استثناء.

سادسا: "السيد المسيح":

وأخيرا، لا بد من التعبير عن خيبة أمل… لا بل عن صدمة تقارب الذهول من ردة فعل النائب ميشال عون على ما أقدمت عليه قناتا "المنار" التابعة لحزب الله، و"أن بي أن" التابعة لرئيس حركة أمل ورئيس مجلس النواب نبيه بري من عرض لمسلسل "السيد المسيح"…

يومان من التفاعلات في الأوساط الدينية والشعبية، من دون أي كلمة احتجاج، أو اعتراض، أو لوم، أو عتب، من جانب النائب ميشال عون ونواب كسروان – الفتوح الآخرين على مسلسل يسيء الى العقيدة المسيحية.

إن هذا المسلسل لا يسيء الى عقيدة حزب الكتائب، ولا الى عقيدة القوات اللبنانية، ولا الى الوطنيين الأحرار او الكتلة الوطنية او منصور غانم البون او فريد الخازن او الى "اللقاء المستقل" حصرا، ولكنه يسيء الى محازبي التيار الوطني الحر ومناصريه كذلك. ربما نفهم على مضض وإن كنا لا نقبل بمقولة أن الغاية تبرر الوسيلة في اللعبة السياسية، لكننا لا نفهم، ولا نقبل بأن تتقدم المتطلبات السياسية للعلاقة مع حزب الله على أسس علاقتنا الإيمانية كمسيحيين بالله.
وفي الختام، أن تأتي الزيارات متأخرة خير من أن لا تأتي أبدا… وأن يتذكر ممثلو كسروان – الفتوح أهل منطقتهم ولو عند الحاجة اليهم، خير من أن يبقى أبناء المنطقة في حساباتهم السياسية مجرد أوراق في صناديق الاقتراع…

وأن يتذكر نواب كسروان – الفتوح ناخبيهم في الأوقات الصعبة دليل على أن أبناء المنطقة ليسوا مجرد أرقام على جداول فرز نتائج الإنتخابات، بل إنهم رقم صعب في المعادلة الوطنية، قادرون على فك العزلة عمن عزلوا أنفسهم، وعلى مد طوق النجاة لمن أغرقوا أنفسهم في مواقف لا تشبه تاريخ المنطقة وحاضرها والمستقبل الذي تطمح إليه.

وأن يزور نواب كسروان – الفتوح قرى المنطقة وبلداتها، بعد طول ابتعاد بالحضور الخدماتي والفكر السياسي، نرجوه عودة الى الضمير والوجدان تشبه عودة الإبن الشاطر، لا مجرد حدث عابر على برنامج زيارات لحجز مساحة إعلامية تملأ الوقت الضائع في الحياة السياسية اللبنانية الحبلى بالإستحقاقات المصيرية الداهمة.
وردا على سؤال عما اذا كان المؤتمر الصحافي مقدمة لتحركات ميدانية اعتراضية لزيارة النائب ميشال عون على الأرض يوم الأحد المقبل، ذكر انطوا بشارة "نحن لقاء سياسي نؤمن بالديمقراطية، ونتمسك بها، ونرفض أي محاولة للنيل منها. إن الزيارة التي سيقوم بها النائب ميشال عون الى كسروان هي تحرك ديمقراطي، نرد عليه بالديمقراطية، وليس بالغوغائية. ومؤتمرنا اليوم هو تظهير لموقفنا من الزيارة. فنحن لسنا ضدها، ولكننا نحرص في الوقت نفسه على أن أبناء كسروان ليسوا كلهم من رأي النائب ميشال عون، وقد أظهرنا للنائب عون وللنواب الآخرين وللرأي العام وجهة نظرنا. كما أن لنا، ولأبناء كسروان مآخذ لا تحصى ولا تعد في القضايا البيئية، وقضايا التلوث الهوائي والمائي. ولنا مآخذ على تعاطي النواب مع المواضيع العمالية والنقابية خصوصا أن وزارة العمل كانت على مدى سنوات طويلة بيد حلفاء النائب ميشال عون".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل