#dfp #adsense

طعمة: كفانا تكبير الأنياب والمخالب وإيهام اللبناني أن شريكه في الوطن يستأسد لينهش كيانه

حجم الخط

دعا النائب نضال طعمة الى الكف عن تخويف الناس بالفتنة الداخلية بحيص يتحدث البعض عن الفتنة وكأنها أمر محتم، في حال استمر عمل المحكمة الدولية، محاولا إيهام اللبنانيين أن استقرار بلدهم ومستقبل أولادهم مهددان في حال صدور القرار الظني، على اعتبار اتهام المحكمة الدولية بأنها مسيسة، وهي التي شرعها البيان الوزاري قبل صدقية ما وصلت إليه ديمقراطيات العالم.

وواشار طعمة الى ان البعض يحاول "أن يخير اللبنانيين بين خراب البلد الموهوم، وبين العدالة الآتية، ليرفضوا هذه الأخيرة ويواجهوها على أنها مدخل لتدمير بلدهم، ما يجعلنا ننظر بريبة إلى ما يمكن أن يكون مبيتا في ذهن هؤلاء. وهنا لا بد من التأكيد على إرادة حديدية، لا تعرف المهادنة ولا الصفقات الجانبية، لدولة الرئيس الشيخ سعد الحريري، الذي يصر على معرفة الحقيقة، من أجل لبنان أولا، كي لا يبقى المجرمون يستسهلون دوما تنفيذ نواياهم الشريرة، على حساب اللبنانيين الآمنين المؤمنين المطمئنين. فلنترك المحكمة تعمل باستقلالية تامة، ولن يكون لكل ما يصدر عنها أية صدقية، إلا إذا كان مبنيا على دعامتين أساسيتين هما المهنية والحيادية. ولنكف عن تخويف الناس بالفتنة الداخلية، إذ أن رجاؤنا يتجلى بتكريس الصورة الإيجابية في رؤيتنا لشراكتنا الوطنية".

وأضاف: "نحن شعب طيب سموح ومعطاء، فكفانا تكبير الأنياب والمخالب وإيهام اللبناني أن شريكه في الوطن يستأسد لينهش كيانه. فلنعمم ثقافة السلام، كي نعيش بهدوء ووئام، ولندع العدالة تأخذ مجراها، باعتبار كل الاحتمالات فرضيات ممكنة، ولن نكون من المتفاجئين إذ ثبت أن إسرائيل متورطة في جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري، فهي دأبت منذ نشأتها على اغتيال كل قيم هذا الشرق الجميلة".

وفي ما يخص شهود الزور، قال طعمة: "إن القرينة التي تثبت إدانتهم، مرتبطة جوهريا بما قدموه من إفادات لدى المحكمة الدولية. فقبل صدور القرار الظني كيف يمكن أن نحصل على الأدلة؟ وما هو مصدرها؟ لا يمكننا أن نقول بدقة مهنية أن هناك شهود زور. ما هي المنطلقات التي تجعلنا نحدد أن هذا أو ذاك هو شاهد زور؟ وهنا نعول على ما سيأتي به معالي وزير العدل، عل الامور تصبح أكثر وضوحا. نؤكد ونكرر أننا نريد إحقاق الحق مدخلا لبناء الدولة القوية العادلة، التي تعتز بجيشها يذود عن التراب والكرامة، وهنا لا يمكننا إلا أن نؤيد وبقوة طرح فخامة الرئيس ميشال سليمان فتح ملف تسليح الجيش اللبناني، ليبقى العين الساهرة، واليد القادرة، والصخرة التي تتحطم على صلابة إرادتها كل المؤامرات الماكرة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل