اعلن مسؤولون اميركيون وأتراك إن مسؤولين أميركيين أجروا محادثات مع تركيا حول العقوبات الأميركية على إيران في علامة محتملة على أن صبر واشنطن بدأ ينفد إزاء التجارة بين أنقرة وإيران رغم العقوبات.
وجاء الاجتماع الذي عقد هذا الأسبوع وتضمن محادثات بين مسؤولين من وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين والحكومة التركية في الوقت الذي قالت فيه تركيا إنها ستدعم شركات تركية تبيع لطهران على الرغم من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة من جانب واحد والتي تفرض قيودا على التجارة مع إيران.
وقال مسؤول في السفارة الأميركية في أنقرة لرويترز "جاء المسؤولون الأميركيون إلى هنا لمناقشة وتوضيح عقوبات الأمم المتحدة وأيضا حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة التي وقعها الرئيس (باراك) أوباما في أول تموز لتصبح تشريعا."
وأضاف المسؤول أن تركيا إحدى الدول التي يعتزم الوفد زيارتها. وقال مصدر في وزارة الخارجية التركية لرويترز "كان هناك تبادل لوجهات النظر بشأن العقوبات الأمريكية على إيران. "أبلغناهم بأن تركيا لا تشعر بأنها ملزمة بالالتزام بأي عقوبات أخرى غير العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة."
وشدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتجاد الأوروبي منذ يونيو حزيران الماضي العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
وتشمل العقوبات الأميركية والأوروبية نطاقا من الأنشطة أكبر من الذي تغطيه العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة وتستهدف الضغط على قطاعي الطاقة والبنوك ووهو ما يمكن أن يضر أيضا بشركات من دول أخرى لديها تعاملات تجارية مع إيران.