شدد رئيس الحكومة سعد الحريري الوفاء لقضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، "التي هي قضية جميع اللبنانيين، ونحن لن نرضى التفريط بها"، مضيفا ان "رمضان يجمعنا أيضا على إرادة العمل لحماية لبنان في وجه كل المخاطر، والدفاع عن سيادة الوطن في مواجهة التهديدات الإسرائيلية. تعلمون أنه منذ بداية شهر رمضان، وحتى قبل ذلك، كنت أدعو دائما إلى التهدئة والكلمة الطيبة، والحمد لله ان الأجواء السائدة الآن يعمها الهدوء والكلام الطيب".
وأضاف خلال افطار على شرف عائلات البقاع الغربي – راشيا "نحن كدولة علينا أيضا أن نتحمل مسؤولياتنا، وخاصة فيما يتعلق بأولويات الناس من كهرباء ومياه واتصالات ومدارس وأمن وغير ذلك وتأمين تنفيذ كل المشاريع الحيوية التي تحتاج إليها منطقة البقاع التي تعاني هذه الأيام من الكوارث الزراعية".
وتابع الحريري: "هناك أمام الحكومة اليوم خطط عديدة للاهتمام بشؤون المياه وتطوير الطرقات والجسور وإقامة الأنفاق وتحديث النقل المشترك في مختلف المناطق، ونحن سننكب على دراستها وإقرارها في أقرب فرصة ممكنة للتخفيف من معاناة المواطنين وتسهيل تنقلهم. نحن نعرف اليوم المعاناة التي تصيب المواطن من جراء مشكلة الكهرباء والآن هناك من يتكلم عن إنشاء محطات للكهرباء على الغاز في الشمال والجنوب. هذا المشروع كان وضعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري على طاولة مجلس الوزراء في العام 1996 ورُفض، ولو نفذ هذا المشروع في ذلك الوقت لكنا تداركنا المشكلة التي نعاني منها اليوم. نحن سنضع أمام أعيننا مصلحة المواطن وإن شاء الله نستطيع أن نحقق الكثير مما وعدنا به في المرحلة المقبلة".