#dfp #adsense

الإثنين الرابع عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الإثنين الرابع عشر من زمن العنصرة
الرّسالة: 1يو3: 23-4: 6

 

وهذه هي وصيّته أن نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح، ونحبّ بعضنا بعضا، كما أوصانا.

24 فإنّ من يحفظ وصايا الله يثبت في الله، والله يثبت فيه. بهذا نعرف أنّه يثبت فينا، من الرّوح الّذي وهبه لنا.

مقياس ثالث: اجتناب روح العالم

1 أيّها الأحبّاء، لا تصدّقوا كلّ روح، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله، لأنّ أنبياء كذّابين كثيرين انتشروا في العالم.

2 بهذا تعرفون روح الله، أنّ كلّ روح يعترف بأنّ يسوع المسيح فقد أتى في الجسد، يكون من الله.

3 وكلّ روح لا يعترف بيسوع لا يكون من الله. وهذا هو روح المسيح الدّجّال، الّذي سمعتم أنّه يأتي، وهو الآن في العالم.

4 أنتم من الله، يا أولادي، وقد غلبتم الأنبياء الكذّابين، لأنّ الرّوح الّذي فيكم هو أعظم من الّذي في العالم.

5 هم من العالم، لذلك يتكلّمون كلام العالم، والعالم يسمع لهم.

6 أمّا نحن فإنّنا من الله. ومن يعرف الله يسمع لنا، ومن لا يكون من الله لا يسمع لنا. بهذا نعرف روح الحقّ وروح الضّلال.

الإنجيل
لو 15: 1-7

مثَل الخروف الضائع

1 وكانَ جميع العشّارين والخطأة يقتربون منه ليسمعوه.

2 وكانَ الفرّيسيّون والكتبة يتذمّرون قائلين: "هذا الرَّجُل يستقبلُ الخطأة ويأكل معهم!"

3 فقال لهم هذا المثل:

4 أيُّ رجُلٍ منكم، لهُ مئة خروف، فأضاعَ واحدًا منها، لا يترُك التّسعة والتّسعين في البريّة ويذهب وراء الضّائع حتّى يجدهُ؟

5 فإذا وجدَهُ حَمَلَهُ على كتِفَيهِ فرحًا.

6 ويعودُ إلى البيت فيدعو الأصدقاء والجيران، ويقول لهم: إفرحوا معي، لأنّي وجدتُ خروفي الضّائع!

7 أقول لكم: هكذا يكون فرَحٌ في السَّماء بخاطئٍ واحدٍ يتوب، أكثر من تسعةٍ وتسعين بارًّا، لا يحتاجون إلى توبة!

شرح آيات الإنجيل

1-2: الآيتان مقدّمة لكلّ ما في الفصل من جدال بين يسوع والكتبة والفرّيسيّين، لأنّ يسوع يستقبل جباة وخطأة (5/30؛ 7/34) مع كلّ ما في فعل "استقبل"، عند لوقا، من انتظار، وشوق إلى اللقاء (2/25، 38؛ 12/36؛ 23/51)، يستقبل ويؤاكل (5/30).

2: لو5/30؛ متّى9/10-13.

3-6: صورة الراعي وقطيعه صورة مألوفة في الكتاب المقدّس، وهي تعبّر عن عناية الله البالغة بشعبه (تك48/15؛ 49/24؛ أش40/11؛ حز34؛ مز23؛ 80/20؛ 95/7). وصورة جمع الخراف الضالّة تعبير نبويّ تقليديّ عن جمع الله لشعبه المشرّد، والعودة به إلى أرضه (مي4/6-7؛ إر23/1-4؛ حز34/11-16). يروي متّى هذا المثل (18/12-14)، ويطبّقه على رعاة الكنيسة الأولين، المسؤولين عن كلّ مؤمن يضلّ ويهلك. أمّا لوقا فيطبّق المثل على الله نفسه، الّذي ينشد الخاطىء الضالّ، وهو أقرب إلى الأصل من متّى.

4: حز34/4، 11، 16؛ لو19/10.

6: إفرحوا: يشدّد لوقا على الفرح في إنجيله عامّة، وفي هذا الفصل خاصّة (5، 6، 7، 9، 10، 32).

7: لو1/14.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل