أكد ياسر قشلق، رئيس حركة فلسطين حرة أن "سفينة مريم" ستنطلق في موعدها الأحد، عند الساعة العاشرة ليلا من ميناء طرابلس لكسر الحصار على غزة، رغم إعلان السفير القبرصي لدى لبنان، كيراكوس كوروس، أن سلطات بلاده ترفض دخول هذه السفينة مع سفينة "ناجي العلي" مياهها الإقليمية.
وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، قال قشلق: "لا تراجع عن موعد الانطلاق، وقبرص لا يحق لها أن ترفض سفينة نظامية، في رحلة سلمية إنسانية، مستوفية للشروط القانونية. وفي حال رفضت فنحن لدينا بدائل، وهي قانونية أيضا، وسنعلن عنها في حينه"، مهدداً بأن: "في حال لم تبحر السفينة، لأي سبب كان، سوف أكشف أسرارا ومفاجآت كثيرة للشعب الفلسطيني، أتحفظ عليها الآن".
وكان منظمو رحلتي كسر الحصار على غزة، "مريم" و"ناجي العلي"، قد أعلنوا عن وضع اللمسات الأخيرة للانطلاق منذ حزيران الماضي، وسط حملة إعلامية صاخبة، ثم تبين أن الاستعدادات لم تكن قد اكتملت، وأن سفينة "مريم" لم تكن موجودة أصلا، بينما بقيت سفينة "ناجي العلي" من ذلك التاريخ تنتظر في مرفأ طرابلس. ثم توقف الكلام عن الرحلتين فجأة، لتعقد سمر الحاج، منسقة رحلة سفينة "مريم" مؤتمرا صحافيا الخميس، أمام مرفأ طرابلس مع ياسر قشلق بعد أن منعت من دخول المرفأ مع الصحافيين، لتعلن من هناك عن انطلاق الرحلة، وتعيد الأنظار إلى موضوع كان قد طوي إعلاميا على الأقل.
وكانت الحاج، وفي مداخلة عبر الـLBC صباح السبت، أشارت إلى ان الإتصالات لا تزال جارية بالبلدان المجاورة لتأمين انطلاق السفينة من شواطئها، وأكدت: "لم نلمس حماسة من الداخل لتسهيل انطلاق "مريم"، ولم نلمس دعماً ولو بالمواقف"، مضيفة "يبدو ان هناك حرباً كونية علينا!"
