يبدو ان إقتراب صدور القرار الظني في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري وحلفائه ينعكس على "حزب الله" إما تخبطاً وضياعاً وإما سوء تنسيق غير معهود، وقد ظهر ذلك جلياً عبر مواقف قيادييه من المحكمة الدولية. فبعدما اكد عضو المكتب السياسي لـ"حزب الله" محمود قماطي في حديث على محطة "المنار" الاربعاء 18 اب 2010 أن "مطلب الحزب هو الغاء المحكمة الدولية واستبدالها، والغاء مفاعليها، والغاء المعاهدة القائمة بشأنها"، سارع وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش للتأكيد في مقابلة مع صحيفة وفي حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية ان "حزب الله لم يصل بعد إلى درجة المطالبة بإلغاء المحكمة الدولية ولو وصل إليها، لكان صدر موقف رسمي في هذا الخصوص". إلا بنية "حزب الله" تدفعنا الى استبعاد التخبط والضياع وترجيح سوء التنسيق، فربما قماطي اخطأ في ساعة الصفر.
تخبّط في “حزب الله” ام سوء تنسيق؟!
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية