في ظل الاجواء الداخلية المتباعدة، تحدثت معلومات عن اتصالات سعودية على اعلى المستويات مع المسؤولين الاميركيين والفرنسيين بخصوص الوضع اللبناني وعمل المحكمة الدولية والقرار الظني في حال صدوره وتداعياته على الاستقرار.
واشارت المعلومات لـ"الديار" الى ان الولايات المتحدة وفرنسا تتفهمان الموقف العربي لكن واشنطن وباريس لا تتدخلان في عمل المحكمة وتحقيقات بيلمار، لكن المعلومات رجحت تأجيل القرار الظني في ظل دعم خليجي واردني وكويتي لجهود السعودية.