#adsense

ميشال معوض: أي معادلة غير “دستور دولة وشعب” لن تؤدي إلا إلى الفتنة وإلغاء الدولة وتدمير لبنان لتحويله إلى ورقة مساومة لمصالح أنظمة خارجية

حجم الخط

اكد رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض ان معادلة "دستور، دولة، شعب" هي المعادلة التي تحمي لبنان وتؤمن وحدته واستقراره وتحمي نظامه الديمقراطي، معتبرا أن اي معادلة اخرى لن تؤدي الا الى الفتنة والغاء الدولة وتدمير لبنان وتحويله الى ورقة مساومة لمصالح انظمة خارج الحدود اللبنانية.

معوض، وفي العشاء السنوي التي نظمته جمعية المساعدات الاجتماعية في منتجع اهدن كاونتري كلوب، بحضور عقيلته ماريال، الوزيرة السابقة نايلة معوض، النائب السابق جواد بولس وعقيلته رندى، المحامي يوسف الدويهي وعقيلته بولا سيادة المطران جورج ابو جوده راعي ابرشية طرابلس، ممثل "تيار المستقبل" فواز السيد، ممثل "القوات اللبنانية" ماريوس البعيني وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات، شدد على أن القضية هي قضية حق وعدالة، رافضا ان تستغل دماء الشهداء لاتهام اي فريق لبناني زورا، وقال: "لكن حكما لن نقبل الا بالحقيقة دون اي مواربة مهما جرحت هذه الحقيقة. ولن نقبل الا بالعدالة الكاملة مهما علا شان المجرم وان المحكمة الدولية هي الضمانة الوحيدة للحق والعدالة والمدخل الوحيد للاستقرارالحقيقي والحرية في لبنان".

واضاف معوض: "هل من لزوم القول لمن يسوق هذه شائعات سفري من غير عودتي بان العمل السياسي بالنسبة لنا ليس مهنة أو باب رزق كي نتركه أو نخرج منه. نحن اولاد قضية دفعنا ثمنها دمًا، وكل الجولات التي أقوم بها في الخارج في هذه المرحلة هي لتأمين مقتضيات النضال من أجل هذه القضية كما لتحصين استقلالية موقفنا. هذه هي الحقيقة. نحن اولاد قضية اسمها لبنان، اسمها الجمهورية اللبنانية المستقلة السيدة الديمقراطية الحرة، التي نريد ان نعيش على ارضها وان نؤمن فيها مستقبل اولادنا واولاد اولادنا".

وأكد معوض ان القضية هي قضية وطن يصونه الدستور، قضية وطن تحميه الدولة بمؤسساتها المدنية والعسكرية، قضية وطن يعيش فيه شعب بحرية وتعددية وامان. وطن فيه دستور ودولة وشعب، وتابع: "نعم "دستور، دولة، شعب " هذه هي المعادلة التي تحمي لبنان وتؤمن وحدته واستقراره وتحمي نظامه الديمقراطي، واي معادلة اخرى لن تؤدي الا الى الفتنة والغاء الدولة وتدمير لبنان وتحويله الى ورقة مساومة لمصالح انظمة خارج الحدود اللبنانية، ان قضيتنا قضية انتماء للبنان، لبنان اولا واخيرًا. قضية الانتماء للبنان العربي السيد الحر المستقل اولا واخيرا. ولان الانتماء العربي لا يعني باي شكل من الاشكال التخلي عن هوية لبنان وعن سيادته وعن استقلاله. ولا يعني الاستلحاق والارتهان للخارج او الى اي نظام من الانظمة العربية. ان الانتماء اللبناني الحقيقي هو الانتماء الذي يحمي من العمالة، لان البيئة الحاضنة للعمالة هي البيئة التي تشجع الارتهان للخارج ايا كان هذا الخارج (ان كان عدوا اوشقيقا اواخا) من اجل تحصين مواقع فئوية في الداخل. كفانا دروس في الوطنية واصابع مرفوعة علينا بقوة السلاح وليطبق البعض المثل الذي يقول "يا طبيب طبب نفسك".

وختم معوض: "ان هذا المسار، من المؤكد، انه سيمر بظروف جيدة وظروف صعبة. ولكن في كلتا الحالتين سنستمر في نضالنا الى جانب حلفاءنا في "تيار المستقبل" وعلى رأسهم الصديق رئيس الحكومة سعد الحريري و"القوات اللبنانية" وعلى راسهم رفيق الدرب رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع. سنكمل النضال، الى جانب "الكتائب" و"الاحرار" و"الكتلة الوطنية" وقادة 14 آذار المستقلين الى جانب فريد مكاري وبطرس حرب سمير فرنجية وفارس سعيد وغيرهم من القادة المستقلين. سنكمل النضال، الى جانب رفاقنا في "حركة الاستقلال" وعلى رأسهم الشيخ جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي. وامامنا ورشة عمل تأسيسية تنظيمية في الحركة واسعة سنعلن عن اطلاقها في الاسابيع القليلة المقبلة. سنكمل النضال، الى جانب كل لبناني حر وكل رأس شامخ في قرى وبلدات قضاء زغرتا رفض ان يخضع او يستسلم لمنطق السلاح او لمنطق الوصاية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل