أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أن المشاريع الانمائية في كسروان ستنفذ كلها، حيث ستقام شبكة مياه جديدة، متسائلا عن سبب الضجة في الشارع اللبناني عبر التظاهرات على انقطاع التيار الكهربائي خصوصا أن المشكلة مزمنة.
عون، وإثر جولته على قرى كسروان-الفتوح، وأمام كنيسة سيدة الوردية في حراجل، أوضح أن اهمال قطاع الطاقة منذ 1992 كان مقصودا، مشيرا إلى أن تكتله يؤلف خططا ومشاريع ويطرحها على الحكومة، وتساءل: "لماذا طرحوا قضية الكهرباء الآن؟".
وأكد عون أن الآخرين يشجعون السكان كي لا يدفعوا فواتير الكهرباء، وقال: "لا يدفعون، يعترضون، ويستعجلون علينا يريدون أن نوطن الآخرين، يحولون العالم من الطريق الصحيح إلى الطريق الخاطئ عبر إعلامهم المأجور".
وأضاف عون: "تهجرنا على 3 دفعات، واليوم الهجرة الاقتصادية تلحق الجميع، تهجرنا أمنيا أولا، ثم سياسيا في 13 تشرين 199، يقولون أنهم يريدون شراء الكهرباء والماء، لكن لا فمشاكلنا منذ 1948 هي لإعطاء أراضينا للفلسطينيين".
كذلك، تساءل عون: هل لأننا لم نقر حق التملك فبتنا مسؤولين عن إهمالهم، أين الدول العربية الغنية لا تضع أموالها هنا؟"، داعيا الحكومة إلى طرح خطة تدعم عودة الفلسطينيين وترفض التوطين، وتابع: "لكنهم متآمرون، فنحن ضد التوطين ونرى التحالفات العربية مع اسرائيل، فحديث الاتفاقيات ليس على صوت عال."
وأكد عون أن بعض المسؤولين مشتركين في مؤامرة التوطين ومقاومتهم لفظية فقط، مشيرا إلى أن أصبح هناك 3 سياسيين مفتتين، ومعتبرا أن مشكلة اسرائيل ليست طيران ولا دبابات، بل هي مشكلة تزايد الفلسطينيين سكانيا.
أما بالنسبة لملف العملاء والجواسيس، قال عون: "كان لدي 11 لواء و11 قائد لواء، لكنهم نسوا أن 2 منهم أصبحوا رؤساء جمهورية، وشاؤوا أم أبوا وإن سقط بعض الضباط سيبقى الجيش اللبناني هو الحصن المنيع للوحدة، في ال1980 لم أوافق على إدخال البعض فتوقف التطوع، سنرد على السفهاء الذين يتعرضون لنا، من يقول أنه فوق السقوط هو أول ساقط".
إلى ذلك، وفي ما يختص بالمحكمة الدولية، رأى أنها تتحول إلى لعبة دولية بدل إحقاق العدالة، مؤكدا أن رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري لم يقتل على يد اللبنانيين حتى وإن كان العميل الذي قتله لبنانيا، بل الذي قتله كان هدفه توطين الفلسطينيين عبر لعبة دولية.