#adsense

الصايغ: يجب قيام تسوية تاريخية داخلية للمحافظة على الاستقرار وليس اقامة تسويات خارجية

حجم الخط

لاحظ وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ أن اللبنانيين لن يدخلوا في أي سيناريو خارج الدولية اللبنانية، مشيرا إلى أن حزب "الكتائب" اللبنانية ستواجه كل تشكيك بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان عبر مجلس الوزراء والمؤسسات، ومشددا على ضرورة عدم الانجرار الى اي مشاكل لبنانية داخلية باعتبار أن في حال حصلت اي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي فالشرعية اي الدولة هي المسؤولة عن المواجهة.

الصايغ، وفي حديث لـ" LBC"، أكد أن حادثة العديسة ليست المرة الاولى التي يواجه فيها الجيش اللبناني اسرائيل، معتبرا أن اليوم الاهم من ذلك هو ان السلطة السياسية اللبنانية والقوى السياسية دعمت الجيش ورئيس الجمهورية ذهب الى الجنوب وشدد على ضرورة تسليح الجيش وتعزيز قدرته، اذ من واجب الجيش وقوى الامن حفظ الحدود ابتداء من بيروت لحماية المؤسسات والقرار السياسي. كما يعلن دائما وزير الدفاع أن السلطة السياسية هي ايضا من يحمي الجيش.

وقال: "الجيش اللبناني ينفذ الاوامر لكن المشكلة تطرح عند انقسام السلطة السياسية والحكومة حول قرار معين، وقد سئلت الحكومة من قبل وزراء "حزب الله" عن شهود الزور، ونحن نريد من الدولة اللبنانية ان تبين لنا حقيقة ما حصل، لكن لا يمكن ان يتحول مجلس الوزراء الى سلطة قضائية، فمهمة وزير العدل ان يسأل القضاء وسيجيب بحسب المعطيات التي سيحصل عليها وهذا الأمر اقنع وزراء "حزب الله"، فاللجنة ليس بامكانها التدخل في عمل القضاء، ولكن عندما تكتمل المعطيات لدى وزير العدل فسوف يقدمها".

على خط مواز، اعتبر الصايغ أن أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله يحاول خلق قناعة معينة لدى الرأي العام بانه اذا اتهم القرار الظني اي فريق لبنان وخصوصاً "حزب الله"، فينبغي أن يواجه من قبل الرأي العام، وهذا نفسه تسييس لعمل المحكمة، داعيا الى قيام تسوية تاريخية داخلية للمحافظة على الاستقرار وليس اقامة تسويات خارجية.

أما بالنسبة للكلام عن تغيير حكومة فقال: "يُقصد عبره تغيير رئيس الحكومة ويعطي السوريين ايحاءات بأن هناك تحضير ما لرؤساء حكومة مرشحين يمكن التعاطي معهم بايجابية، هذا يدل ان سوريا بمأزق كبير وتحاول ان تأخذ خيارها في ظل المفاوضات المباشرة".

وفي الملف الاقليمي، أشارالصايغ الى أن محاولة تحييد لبنان عن لعبة المحاور والضغوطات الاقليمية لم تنجح ، ونحن نعيش اليوم تحت وتيرة الضغط الاسرائيلي بعد تشغيل مفاعل بوشهر النووية، وتابع: "يبدو أن روسيا اعطت ضمانات للاميركيين، ما قد يعطي فسحة اكبر للاخذ والرد في موضوع تحجيم الموضوع النووي الايراني ووضعه في اطار مختلف. كما أن دعوة نجاد الدول العربية الى عدم الخوف لانه سيدافع عنهم ازاء أي اعتداء خارجي يدل على ان بهذا المفاعل النووي يوحي انه قادر على التعاطي مع كل الملفات الاخرى في المنطقة".

ولفت الى أن شيئا لا يعوض لسوريا عن الجولان ولا الوضع في لبنان يسمح لسوريا ان يكون لديها تأثير سياسي على لبنان خصوصاً لدى حلفائها، فالسوري اليوم قادر على التعامل مع الحكومة اللبنانية عبر التعاطي الرسمي من خلال السفارات والوزارات وكل الملفات العالقة، مشيرا إلى أن ان تعود سوريا كما كانت في الماضي وان تقبض على النظام اللبناني مباشرة فهو أمر لم يطلبه أحد منها ولا هي قادرة عليه بالأساس، ومعتبرا أن ليس من السهل ان تدخل سوريا الى لبنان وتتعامل مع حزب الله كما تعاملت مع الملف الفلسطيني في السابق.

أما في الملف الفلسطيني، أشار الصايغ الى أنه لم يوضح احد سبب العجلة بطرح موضوع الفلسطينيين، وكأن المطلوب الهاءنا عن الملفات السياسية الأخرى، وقال: "نحن اليوم كحكومة دخلنا في الشهر التاسع ولم ينته بعد مجلس النواب من الموازنة، وانا كوزير شؤون معنى باعطاء بطاقات لمعوقين ورعاية ايتام وغير ذلك لكن ليس بمقدورنا التحرك لأنه ليس لدينا موازنة ولا سيولة ولا يمكننا التصرف كما يجب، عندما اجرت "الكتائب" مصالحة مع الفلسطينيين وأكدنا على دعم حق العودة، اتهمنا اننا نريد التوطين".

وشدد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والانروا كامل مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين، معتبرا أن الانروا تقصر وليس لديها الامكانات المالية الكافية.
أما في موضوع الضمان الاجتماعي وتعويض نهاية الخدمة، فاعتير أن هذه العملية قد تعطي الانطباع ان اي عامل فلسطيني سيحصل على حق الضمان وتعويض نهاية الخدمة في حين ان هناك العديد من اللبنانيين لا يستفيدون منه

إلى ذلك، وبالنسبة لذكرى انتخاب الشيخ بشير الجميل رئيسا للجمهورية، اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية نائب رئيس حزب الكتائب د. سليم الصايغ أن ذكرى انتخاب الشيخ بشير الجميّل رئيساً للجمهورية هي ذكرى الدولة اللبنانية التي نطمح لها، فالشيخ بشير هو الرمز الذي لا ينتمي الى فئة وحزب، بل أن كل مواطن له حصة في بشير الذي كان يسعى لبناء دولة المؤسسات.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل