Site icon Lebanese Forces Official Website

معتبرا أن هناك من يحاول تهويد الدولة وامتلاك قرارها… حبيب: اين انت يا جنرال الصدفة والأوهام من الوفاء للمؤسسة العسكرية ومن التضحية لاجل لبنان؟

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب ان هناك من يحاول تهويد الدولة وامتلاك قرارها وسوقها في مسارات معادية للمجتمع الدولي وبالتالي اقحام لبنان في سياسات خاطئة لن يستطيع تحمل نتائجها واوزارها.

حبيب، وخلال رعايته حفل العشاء السنوي لمكتب "القوات اللبنانية" في برسا – الكورة، في حضور ممثلين عن قوى 14 اذار، منسقي القوات اللبنانية في الكورة والشمال وحشد من القواتيين، أشار الى ان المحكمة الدولية اصبحت في مكان يصعب فيه على اي كان تغيير معطياتها او التأثير على القرار الظني او على ما سيصدر عنها من نتائج التحقيقات.

وقال:"لا يسعني في بداية كلمتي سوى التقدم منكم باسمى التحيات القلبية وبارفع التقدير لمناقبيتكم، والتنويه بمسلكيتكم الحزبية المتميزة بالاخلاق العالية وبالانضباط وبالعمل المتواصل والجهد الحثيث والمكثف، وباصراركم على ان تكونوا القدوة والمثال الذي يحتذى به لابراز صورة القوات اللبنانية، الصورة التي أبى حارسيها تبديل ألوانها يوما او التنكير لدورها الوطني منذ ان رسمها الشيخ بشير الجميل وتولي الحكيم الدكتور سمير جعجع قيادة القوات ومن ثم رئاسة هيئتها التنفيذية".

اضاف:" كنتم ايها الرفاق وما زلتم عنوانا للفكر الحضاري ومدرسة في الوطنية والعمل الديموقراطي الصحيح، انما ديموقراطيتكم الفريدة تلك لم تجعل منكم نعجة على مأدبة الذئاب ولم تثنيكم يوما عن التصدي لمن حاول انتهاك وطنيتكم ومبادئكم الحزبية ، فكنتم ايام النظام الامني والبوليسي الراحل دون اسف عليه،المحارب العنيد على جبهات عدة واهمها جبهتين كبيرتين جبهة صون القوات والدفاع عن وجودها، وجبهة التآمر على الدولة ورهن قرارها واسر احرارها، وفقتم ووقفنا معكم خلف ماردة جعلت من المعيار النسائي في هذا الشرق نموذجا في تسجيل المواقف البطولية التي عجز الكثيرين من الرجال عن تسجيلها وفي كيفية الدفاع عن قدس قضية محقة، وشكلتم مع السيدة النائب ستريدا جعجع سدا فولاذيا منيعا امام هجمات نظام الوصاية وجحافل المتعاملين معه في الداخل اللبناني ضد القوات اللبنانية وشرفائها الاحرار، فحطمتم قيود الاسر وازحتم عنها سواد نواياهم ومآربهم، وها هو الحكيم اليوم عملاقا على الساحة السياسية سيد بحق في مكانه وزمانه".

واعتبر أن طريق الحرية والتحرر لم ينته بعد، وما زالت الدولة المنشودة بكامل مقوماتها الدستورية والامنية والقضائية، بحاجة الى الكثير الكثير من جهدنا ونضالنا مع قوى 14 اذار للعبور اليها، مؤكدا انه واهم من يعتقد ان باستطاعته تغليب الباطل على الحق وتشويه الحقيقة، فكم صالوا في السابق وجالوا ساعين الى تهويد الدولة وامتلاك قرارها وسوقها من خلال حلفائهم اللبنانيين في مسارات معادية للمجتمع الدولي وبالتالي الى اقحام لبنان في سياسات خاطئة لن يستطيع تحمل اوزارها ونتائجها.

وأضاف: "ها هم اليوم بعد ان فشلوا في محاولاتهم تلك، المسلحة منها وغير المسلحة، يقفزون الى محاولة جديدة، الا وهي محاولة تعطيل المحكمة الدولية عبر اتهامها تارة بالتسييس وطورا بالانتقام من فريق معين، ومؤخرا عبر اتهامها بالمشروع الاسرائيلي ونحن في المقابل نقول لهم ان المحكمة الدولية اصبحت في مكان يصعب فيه على اي كان محلي ام دولي عربي ام غربي التراجع عنها او تغيير معطياتها او التأثير على القرار الظني او على ما سيصدر عنها من نتائج في التحقيقات".

اضاف:" قد نتفهم خلفية استماتة من يملك السلاح لعرقلة خطوة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الهادفة الى تسليح الجيش من خلال جمع التبرعات، انما ما يحزن القلب والنفس ان تأتي تلك العرقلة عبر دفع من ادعى يوما حرصه على الجيش ومن اعتلت اكتافه رتبة قيادة المؤسسة العسكرية وذلك ارضاء لتحالفاته على حساب تعزيز قدرات الجيش وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها، وتساءل: "هنا جنرال الصدفة والاوهام اين انت من الوفاء للمؤسسة العسكرية ومن التضحية لاجل لبنان؟ علما اننا نملك ويملك هو نفسه الجواب على هذا التساؤل".

وختم: "تابعوا مساركم في اتجاه بناء الدولة، فلا قوة تستطيع ايقافكم مهما حاولوا التهديد بسبعين 7 ايار، فالسلاح غير الشرعي قد يستطيع فرض واقع امني معين على بقعة جغرافية معينة ولايام معدودة، انما ما فات مالكيه وحلفاء مالكيه من اصحاب السيناريوهات ونظريات قلب المعادلة السياسية، ان سلاحهم هذا لم ولن يستطيع تركيع الاحرار ووقف ثورة سلمية حققت بمسارها ما لم تحققه صواريخ الرعد والوعد".

Exit mobile version