#adsense

معلومات لـ”السياسة”: الأسبوعان المقبلان سيشهدان مزيداً من الاتصالات السعودية لتأمين استمرار الهدنة بعد عيد الفطر

حجم الخط

تحدثت بعض المعلومات لـ"السياسة" عن اتصالات مباشرة أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مع عدد من رؤساء الدول العربية والغربية بهدف وضعهم في أجواء الوضع اللبناني، وهو لعب دوراً محورياً في تهدئة التشنج الذي ساد الساحة اللبنانية عشية شهر رمضان المبارك.

كما أن الملك عبد الله أوفد عدداً من مساعديه إلى كل من واشنطن وباريس لشرح موقف المملكة الحريص على استمرار الهدوء في لبنان وعدم استخدامه ساحة لتصفية الحسابات في المنطقة أو لتبادل الرسائل السياسية والأمنية والعسكرية.

وكشفت المصادر أنه جرى الاتفاق في الاتصال بين الملك عبد الله والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد القمة الثلاثية العربية في بيروت والتي جمعته مع الرئيسين اللبناني والسوري ميشال سليمان وبشار الأسد، على توجه موفد سعودي رفيع إلى باريس من أجل تنسيق المواقف لحماية لبنان من أي خطر مقبل في ضوء الانتظار المحموم للقرار الظني.

وبالفعل تردد أن نجل الملك عبد الله ومستشاره الأمير عبد العزيز توجه إلى العاصمة الفرنسية واجتمع مع كبار مساعدي الرئيس الفرنسي، وفي مقدمهم المستشار السياسي في قصر الإليزيه جان دايفيد لافيت حيث جرى استعراض مآل الأوضاع اللبنانية والتأثيرات المحتملة للقرار الظني على الهدوء في لبنان.

وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين الفرنسيين أشادوا بحكمة الملك عبد الله ومسارعته إلى لجم التوتر في لبنان وإعادة التأكيد على استمرار التفاهم الداخلي على أساس اتفاق الدوحة.

وقالت بعض المصادر إن المسؤولين الفرنسيين أبلغوا الأمير عبد العزيز أن الأسابيع المقبلة ستكون فرصة لتكوين تصور واضح عن اتجاه الأمور في المنطقة، وأن فرنسا متفائلة بأن لا أحد يرغب في حصول تفجير في المنطقة يطيح كل الجهود التي تبذل على صعيد كل الملفات.

وتبلغ الجانب السعودي رغبة فرنسا باستمرار الدور الذي تلعبه المملكة لمنع حصول أزمة في لبنان في المرحلة المقبلة، على أن تقوم فرنسا من جهتها بالاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة ومع الدول الصديقة بهدف احتواء الوضع اللبناني وعزله عما يجري في المنطقة.

ومن المعلومات المتوافرة، فإن المملكة العربية السعودية التي أصبحت تحمل تفويضاً عربياً ودولياً لتأمين استمرار الهدوء في لبنان، باتت مرتاحة إلى الإجماع على حفظ لبنان من أي فتنة قد تطيح السلم الأهلي وما تحقق بعد اتفاق الدوحة.

وأكدت المصادر أن الأسبوعين المقبلين سيشهدان مزيداً من الاتصالات السعودية لتأمين استمرار الهدنة بعد عيد الفطر، وهي تراقب بحذر بعض التصريحات والتحركات التي تهدد بانقلابات وفوضى بعد نهاية شهر رمضان المبارك.

وأشارت المعلومات إلى أن المملكة أبلغت سوريا هذه الهواجس ودعتها إلى لعب دور في لجم حلفائها ومنعهم من توتير الوضع ووقف التصريحات النارية التي تحاول التصويب على الهدنة التي تم الاتفاق عليها في قمة بيروت الثلاثية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل