علمت "الراي" ان نصرالله الذي كان بدأ هجوماً استباقياً على المحكمة وقرارها في خماسية من الاطلالات على الرأي العام، سيمضي قدماً في اطلالته الثلاثاء في التصويب على ثلاث مسائل: الشهود الزور و"مفبركيهم"، فرضية تورط اسرائيل في جريمة 14 شباط 2005 والجرائم الاخرى، وشرعية المحكمة الدولية.
وقالت مصادر قريبة من حزب الله لـ "الراي" ان نصرالله سيتطرق الى مسألة شرعية المحكمة الدولية وقانونيتها انطلاقاً من الملابسات التي احاطت بهذا الامر يوم جرى تهريبها الى نيويورك وعدم المرور بها في البرلمان اللبناني.
وتستبعد دوائر مراقبة ان يطالب الامين العام لـحزب الله بالغاء المحكمة ومعاهدتها وفي هذا الوقت، ربما انسجاماً مع اجواء التهدئة، لكن طرح الامر ربما يشكل بداية لمشوار في هذا الاتجاه.