#adsense

الجراح لـ”الديار”: حتى باسيل اعترف ان كل ما قام به طابوريان لا قيمة له

حجم الخط

دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح الى إنتظار القرار الظني لمعرفة اذا كان هناك من شهود زور ام لا واذا ما اخذت المحكمة بشهاداتهم ام لا، مشدداً على النظر الى هذا الموضوع من زاوية قضائية مهنية وموضوعية بحتة وليس من زاوية سياسية.

الجراح، وفي حديث لصحيفة "الديار"، كرر تأكيده أن أحدا لا يعرف ماذا يوجد في ملف التحقيق، معتبراً أن كل ما يقال هو من باب التكهنات، ومعرباً عن تمنياته ان لا يكون أي لبناني او عربي، او ايد لبنانية أو عربية متورطة في جريمة الارهاب هذه.

وذكر الجراح بان قاضي التحقيق الدولي دانيال بيلمار نفسه قال انه اذا لم يكن لديه ادلة دامغة 100% فلن يدعي، مشيراً الى ان عند صدور القرار الظني وفي حال اتهم جهة ما فعليها ان تدافع عن نفسها امام المحكمة فالحكم ليس مبرماً وبيلمار يوجه اتهامه امام المحكمة بحسب تعبيره.

إلى ذلك، قال الجراح: "الجميع يقول نريد الحقيقة والعدالة ولا نريد تسييس المحكمة لاننا نحن اصحاب الدم، نحن نريد القاتل الفعلي ولا نريد أن نظلم بريئاً او ان نبرىء ظالماً مهما كان"، داعياً من لا يريد الحقيقة والعدالة فليتفضل وليرفع اصبعه ليُسأل ببساطة لماذا لا يريد معرفة من قتل الرئىس الشهيد.

ورأى الجراح ان منطقهم بشأن ان العدالة والحقيقة تؤديان الى فتنة هو منطق مرفوض، لان الهروب من الحقيقة والعدالة هو ترخيص وتشريع لاستمرار الاغتيال السياسي الذي لا يتوقف الا عند معرفة من نفذ هذه الجرائم.

ورداً على سؤال، قال:" نعم الفريق الذي منع الرئيس الحريري من تنفيذ خطته عام 96 موجود الآن في الحكم ولا اعرف لماذا لم يعترض على خطة وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وانشاء الله يضل الله هاديهن، وما يعترضون، وليرشدهم الله رحمة بالبلد والناس، فالخزينة تتحمل مليار دولار سنويا، وثلث الدين العام البالغ 52 ملياراً متأت من الكهرباء واذ رأى الجراح ان الوزير السابق الان طابوريان اضاع على البلد سنتين هباء وهو يتبجح بأن لديه خطة ما قدمها لمجلس الوزراء يشدد على انه كان هناك دولة تحترم حالها عليها محاكمة هذا الوزير"، مشيراً الى ان حتى الوزير باسيل اعترف ان كل شيء قام به طابوريان لا قيمة له.

وبشأن ما يحصل في الشارع من احتجاجات، استبعد الجراح ان يكون ذلك عفويا، معربا عن اعتقاده عن وجود جهات سياسية معنية تحرك الشارع لغايات في نفس يعقوب.

وختم: "الحملة على وزير الدفاع الياس المر تأتي في خانة الهجوم السياسي عليه لأن بعض الافرقاء غير معجبين بأدائه الجيد وبموضوعيته وحياديته مؤكدا أن المر هو من انجح وزراء الدفاع الذين شهدهم لبنان منذ الاستقلال وحتى اليوم".

المصدر:
الديار

خبر عاجل