نبّه رئيس الحكومة السابق عمر كرامي ذوي النفوس "الطيبة"، الذين صدّقوا طروحات الدكتور سمير جعجع، التي وردت في استراتيجيته الدفاعية! حذّرهم من "الخديعة" التي قادهم اليها جعجع حين أوحى لهم، انه "عاد" الى رشده، وانه يدافع عن المقاومة!
يا عمر أفندي السياسة لا تبنى على النوايا بل على المعطيات والقراءات والتحاليل، ومن الطبيعي أساسا، الا تصدق أيّا من تلك النوايا الايجابية في ورقة جعجع، لان على من يتلقى النوايا الايجابية ان يكون مستعدا لتقبّلها والعمل بها.
ولكن يبدو انك لست من اصحاب تلك النوايا، والا لما كنت حذرت المقاومة من الكشف عن نفسها أمام أيّ "كان"، والمقصود هنا الجيش اللبناني! فهل أصبح الجيش "أي كان"؟! علما ان جعجع طالب بأن تعمل المقاومة تحت جناح الجيش من دون أن تكشف عن أسرارها! فمن هو صاحب النوايا السيئة يا افندي ومن يتلاعب على الالفاظ ويتذاكى؟! أما بالنسبة للعملاء، معك حق مئة في المئة، ومعك نردد "عملاء اسرائيل الى الجحيم"، ونضيف: "كل العملاء لإي دولة انتموا الى الجحيم".