#adsense

محمد قباني: التحركات التي تحصل باسم الكهرباء تثير سؤالاً عما إذا كانت كلها عفوية أم أن لها خلفية سياسية؟

حجم الخط

وضع عضو كتلة "المستقبل" ورئيس لجنة الطاقة النائب محمد قباني انتقادات رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون لحقبة الرئيس السابق رفيق الحريري في ملف الكهرباء في خانة إعطاء صورة غير صحيحة مطلقا، آسفاً لمحاولة البعض تغيير الحقائق الواضحة والمسندة الى أرقام.

قباني، وفي حديث الى "أخبار المستقبل"، أكد أن الإنتقادات، التي وجهها عون إلى حقبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ العام 1992 لجهة المسؤولية عن إهمال قطاع الكهرباء، سياسية، مذكراً بأن التغذية بالتيار وصلت إلى قمتها 24على 24 عام1997 و1998.

وقال: "مع الأسف البعض يحاول تغيير الحقائق الواضحة والمسندة الى أرقام، فبين عامي 1993 و1997 أنشأ الرئيس الحريري معملين كبيرين هما الزهراني ودير عمار بقوة 900 ميغاوات، وهما اليوم أبرز مصادر الطاقة"، مذكّرا بأن الإنهيار في مستوى الكهرباء بدأ عام 1998 ولا يزال مستمرا حتى اليوم، بسبب عدم إنجاز أي جديد لا على صعيد معامل الإنتاج ولا بموضوع خط التوتر العالي المجمد منذ ست سنوات في مكان واحد.

وأضاف: "الجميع يعلم أنه في 1997 و1998 لم يكن لدينا مشكلة كهرباء، بدليل أنه في تلك الفترة أخذ قرار بإلغاء مولدات الكهرباء من منطقة بيروت، لأنه لم يكن هناك من حاجة لها نتيجة تامين التيار 24 ساعة ليس فقط في بيروت، بل في كل لبنان".

من جهة أخرى، رأى قباني أن الضغط على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري له عدة أسباب، معظمها ليس في موضوع الخدمات، بل في السياسة، لافتا إلى أن التحركات التي تحصل باسم الكهرباء تثير سؤالاً عما إذا كانت كلها عفوية أم أن لها خلفية سياسية.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل